جميلة البزيوي
قضت محكمة الاستئناف بتطوان، في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس الثلاثاء، حكمها في قضية ما بات يعرف إعلاميا ب”مقبرة راضية”، و التي تتعلق بسيدة متهمة بقتل زوجها و إبنها، منذ قرابة 12 سنة، و دفنهما في مرآب منزلهم بحي الواد المالح بمارتيل. و أدانت المحكمة المتهمة بالمؤبد، فيما تم إسقاط المتابعة في حق شقيقها بسبب وفاته. و تعود تفاصيل القضية المروعة إلى ماي 2022، حينما أعلنت مصالح الشرطة القضائية بمدينة تطوان أنها أوقفت سيدة و شقيقها، و ذلك للاشتباه في تورطهما في ارتكاب جريمة قتل عمد في حق الزوج و إخفاء معالم الجريمة التي تعود إلى سنة 2012.
و حسب بلاغ لولاية أمن تطوان أنذاك، أنه حسب المعلومات الأولية للبحث، يشتبه تورط السيدة الموقوفة في قتل زوجها سنة 2012، بمشاركة شقيقها، و ذلك قبل أن تعمد لدفنه داخل مرآب المنزل و تتقدم بطلب بحث لفائدة العائلة بدعوى أن الضحية اختفى في ظروف مجهولة، في محاولة إلى تضليل مسارات البحث و طمس معالم الجريمة.

