جميلة البزيوي
صدمت عائلات أطفال لا تتجاوز أعمارهم 12 سنة، نهاية الأسبوع الماضي، و هم من ” منطقة باب أناسي ” بالدار البيضاء، تتداول مواقع التواصل الاجتماعي، صور أطفالهم مرفوقة بكلام فاحش. انتشار هذه الصور جعل الأطفال يتخوفون من دويهم، بل قام أحد هؤلاء الأطفال بمحاولة الانتحار بعدما جرى تداول ملصق بصورة وجهه مرفوقا بكلام ذي إيحاء جنسي، حيث قام حسب والدته بشربه لمادة سامة، و قالت إن « طفلها ضحية تشهير رفقة ضحايا آخرين من نفس عمره، و من المنطقة السكنية ذاتها.
كما أشارت السيدة، إلى تدهور الوضعية النفسية لطفلها من جراء هذه الملصقات، التي يجهل لحد الآن مصدرها و أسبابها، داعية إلى فتح تحقيق لكشف ملابسات و ظروف الحادثة. و حسب مصادر مقربة، أن أولياء هؤلاء الأطفال يشكون أن يكون الفاعل صديق لهم ، و هو من قام بإنشاء مجموعة بتطبيق ” واتساب ” و أصبح يقوم بنشر صور لأطفال قاصرين على شكل يتحصل عليها إما بتصويرهم في غفلة منهم أو يقوم بإرسالها له بعض الأطفال الآخرين، ثم يقوم بتداولها مع مجموعة من الأطفال و يكتب ألفاظا نابية و نعوتا ساقطة، بما في ذلك إرسالها لوالدي الأطفال المعنيين بالأمر ليقوم بابتزازهم و تهديدهم.

