جميلة البزيوي
كشفت وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية، عن ارتفاع ملحوظ في عدد حالات الحصبة (بوحمرون) في بلادنا، و ذلك في سياق عالمي يتميز بزيادة كبيرة في عدد الحالات و تفشيها على مستوى العالم، بما في ذلك دول أوروبية و إفريقية و الولايات المتحدة الأمريكية و مناطق أخرى من العالم. و حسب بلاغ وزارة الصحة و الحماية الاجتماعية، أنه تم رصد ارتفاع ملحوظ لعدد حالات الحصبة منذ منتصف شتنبر 2023 بجهة سوس- ماسة بالخصوص. و أضاف البلاغ، أن الوزارة قامت عبر مصالحها الجهوية و الإقليمية بمجموعة من التدابير الميدانية من خلال تعزيز أنشطة الرصد الوبائي و حملات للتلقيح، مما مكن من احتواء سرعة الانتشار، و هذا ما جعل الحالات المسجلة في الأسابيع الأخيرة متمركزة بإقليمي تارودانت و شتوكة آيت باها. و حسب نفس المصدر، خلصت التحريات الوبائية الميدانية إلى انخفاض الإقبال على التلقيح بمجموعة من التجمعات السكانية، مما ساهم في انتشار الفيروس و ظهور بؤر الحالات المرضية.
و حسب سناء الحناوي، طبيبة عامة، ” أن الحصبة أو بوحمرون هو مرض فيروسي حاد معد يصيب الأطفال ابتداء من عمر خمسة أشهر و يصيب كذلك البالغين”. مضيفة ،” أن 90 في المائة من الحالات تكون الأعراض فيها ظاهرة، و تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة و رمد العينين ثم طفح جلدي منتشر في الجسم بأكمله إضافة إلى حالة الإعياء، كما أن هذا المرض ينتقل بين الأطفال بسرعة، سواء عبر الهواء و رذاذ الفم و كذلك عن طريق اللمس”. مردفة، ” أنه من الضروري في حالة الإصابة عزل الطفل المصاب و عدم إرساله إلى المدرسة لكي لا يعدي أصدقاءه”، مشيرة إلى أن أفضل وسيلة للوقاية من المرض هي اللقاح.

