شيماء علي
كان ليلة لم تحلم بها سليلة باطمة يوما من الأيام، فقد حاولت دنيا مند ما رفض لها النقد ألا ينفذ في حقها العقوبة الحبسية التي أصدرت في حقها، طرقت كل الأبواب ، لكن بدون جدوى، لتجد نفسها مساء يوم الأربعاء تقضي أول ليلة لها بالسجن المحلي الأوداية بمراكش. ساعة لا تتمناها لأحد، فمجرد ما طرق الشرطي بيت صديقتها بضواحي مدينة الدار البيضاء، حتى خرجت دنيا مسلمة أمرها لله و لرجال الأمن، غير معترضة لقرار اعتقالها، صعدت سيارة الشرطة و تفكيرها مع طفلتيها ليلى روز و غزل.
أما أسرتها فاعتبرت ما تعرضت له باطمة هو ظلم في حقها و في حق شقيقتها التي قضت هي الأخرى عقوبتها السجنية، منتظرة استفادة دنيا من العفو الملكي خلال المناسبات المقبلة. و حسب بعض المهتمين بالشأن الفني، أن استخدام دنيا لمنصات التواصل الاجتماعي، هو من عجل اعتقالها، و لاسيما عندما يستغل البعض الفضاء الافتراضي في الانتقام، عبر ممارسة السب و القذف و التشهير و الابتزاز، اعتقادا منهم أنهم سيظلون بمنأى عن المتابعات القضائية و العقوبات السجنية.

