الدار البيضاء : جميلة عمر
شهدت محكمة الاستئناف مند الثامنة صباحا تطويقا أمنيا ، وعائلات خارج أسوار المحكمة تتساءل باستغراب عن سبب هذا الاستنفار الأمني .. وبعد ساعة أطلت سيارة” البسيج” تتقدمها سيارة سوداء ، وسفير صفارات رجال الأمن.
سيارة تابعة للمكتب المركزي للأبحاث القضائية، نقلت جميع المتورطين في قتل البرلماني عبد اللطيف مرداس الذي قتل يوم 7 آدار/ مارس برصاص قيل أنداك أنه من طرف شخص مجهول.
من التاسعة وإلى غاية كتابة هذه السطور أي الواحد زوالا لازالت نواب وكيل العام للملك يستمعون للمتهمين على رأسهم وفاء زوجة الضحية.
المتهمين وجهت لهم تهم من العيار الثقيلة كــ “القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد باستعمال السلاح الناري، واستعمال سيارة ذات محرك، مع استغلال جنح الظلام والخيانة الزوجية والشعوذة والمشاركة”.
و من المنتظر أن يحيل الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء في وقت لاحق من اليوم الاثنين، المتهمين في جريمة قتل مدراس على قاضي التحقيق الذي سيقرر في أمر اعتقالهم ووضعهم رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن عكاشة، في انتظار انطلاق محاكمتهم طبقتا للمنسوب إليهم.
من جهة أخرى وحسب مصادر مطلعة ، حلت المسماة رجاء شقيقة زوجة البرلماني القتيل عبد اللطيف مرداس، بالمغرب قادمة من إيطاليا ، وباشرت إجراءات تكفلها بالأبناء الثلاثة بعد مقتل والدهم والقبض على والدتهم على ذمة التحقيق في الجريمة، خاصة بعدما أسفرت التحقيقات الجارية عن الاشتباه فيها ووضعها تحت تدابير الحراسة النظرية، التي تم تمديدها أمس لمدة 72 ساعة.
واعتقل في الملف النائب الرابع لرئيس مقاطعة سباتة، وشقيقته التي تعمل ” عراف”، بالإضافة إلى سائقه، وزوجة البرلماني الضحية، فيما لا زال عسكري سابق، وابن شقيقة المستشار الجماعي في حالة فرار.
