انتزاع الأطفال من أسرهم المغربية.. فريدة خنيتي توجه سؤالا لوزير الخارجية

240

- Advertisement -

جميلة البزيوي

وجهت فريدة خنيتي، النائبة البرلمانية عن فريق التقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، وجهته إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج، حول ظاهرة انتزاع الأطفال من أسرهم. و أوضحت النائبة البرلمانية، أن بعض الأسر العربية و المسلمة، و منها المغربية، تعيش على وقع صدمة انتزاع أطفالها منها من طرف المصالح الاجتماعية ببعض الدول الأوروبية، بمبررات اجتماعية، و لضمان الصحة الجسدية و النفسية للأطفال و لضمان حقوقهم بشكل عام. و أضافت النائبة البرلمانية، “أصبح ملفتا تزايد هذه الظاهرة مؤخرا، مما يَنُمُّ عن غايات و أهداف أخرى مشكوك فيها، غير تلك المعلنة من طرف الخدمات الاجتماعية، و إلا فإن السلطات بهذه البلدان عليها أن تتفهم الخلفية الثقافية لهذه الأسر و نمط تربيتها و عيشها في أوطانها الأصلية قبل اختيارها المهجر”.

و أشارت إلى أن وزير الخارجية، سبق أن طمأن الأسر بخصوص حالتي الأسرتين اللتين تعرضتا لانتزاع أطفالهما بالسويد، و تدخل مصالح وزارة الشؤون الخارجية و التعاون الإفريقي و المغاربة المقيمين بالخارج بهذا الخصوص، مردفة قولها :” إذ بالرغم من ذلك، فإننا لا نزال نتلقى شكايات مرفقة بملفات متكاملة، من بعض الأسر التي تعرضت لعدة ضغوط و تم انتزاع أبنائها منها، في بلدان أوروبية أخرى، كما هو الشأن بإسبانيا و بالضبط بمنطقة كاتالونيا، حيث تعرضت شابة مغربية منحدرة من إقليم الناظور لضغط نفسي رهيب جراء انتزاع فلذة كبدها منها، في تحد سافر و تعسفي للقوانين الجاري بها العمل في مثل هذه الحالات، و هي القضية الرائجة أمام القضاء الإسباني حاليا”.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com