أم أيمن
ابتكرت شابة مغربية مهاجرة تدعى إيمان أكريران منتوج جديد في عالم الأكسسوارات النسائية، منتوج يعتمد على مادة بسيطة، عبارة عن كبسولات القهوة، وأدوات عمل محدودة، أبدعت منها هذه الشابة التي لايتجاوز عمرها 24 سنة، أكسسوارات تتنوع بين حلقات وخواتم وأساور، بالإضافة إلى تزيين الأنعال والأحذية.
ولأنها كانت تعشق شرب قهوة “نيسبريسو”، لاحظت إيمان ذات يوم كثرة كبسولات القهوة التي تنتهي إلى القمامة بعد انتهاء وظيفتها، الشيء الذي لم تستسيغه ، خاصة لحجم هذه الكبسولات ومنظرها الجميل وألوانها المنوعة، فاهتدت بفضل بعض الأبجديات الفنية التي تلقتها من التكوين، وحسها الفني الإبداعي الذي تتمتع به، إلى فكرة إعادة استغلال هذه الكبسولات، ولم لا صناعة اكسسوارات نسائية ذات حس ابداعي مقبول.
وبالفعل استطاعت إيمان، ابنة بجعد بعد تجارب متعددة أن تحقق طموحها في اختراع عمل ابداعي يحمل اسمها ولو بأدوات بسيطة، لكن قيمته كبيرة خاصة كونه ابداع يساهم في الحفاظ على البيئة ويقدم للمرأة اكسسوارات للزينة بثمن رخيص ومنظر جميل.
عن هذه التجربة الفريدة تقول إيمان أكريران ” عندما التحقت للعيش رفقة أسرتي بإسبانيا بعد نيلي شهادة البكالوريا، كان لدي متسع من الوقت هناك، بعد فترة الدراسة، ونظرا لكوني نشيطة بطبيعتي ولا أحب الركود، بحيث كنت أحب الأعمال اليدوية والفنية منذ صغري، وجدت ولحس حظي دروس تكوينية متنوعة تنظم باسبانيا، فانخرطت في احداها المتعلقة بفن التزيين وإعادة استعمال الأدوات البسيطة” …و تقول أيضا ” بعدما استطعت النجاح في هذه التجربة، أتفرغ حاليا لاكتشاف إبداعات جديدة في هذا الفن بعد ساعات الدراسة”.
و بخصوص طريقة جمعها للكبسولات، ومصير المنتوجات التي تصنعها، تقول أكريران في ذات التصريح ” أجمع هذه الكبسولات بصعوبة ، حيث أسأل الناس الذين يشربون قهوة النسبريسو، ثم أجمعها، ومن عند أصدقائي أيضا، وصديقاتي هم أكثر المستفيدات من أعمالي”
أما عن مشروعها المستقبلي من خلال هذا المنتوج تقول إيمان ” بدأت هذا العمل منذ حوالي سنة، وقد أنشأت صفحة على الفايسبوك أنشر فيها صورا لأعمالي، حتى يتعرف عليها الناس، وأهدف لأن يصير لمنتوجاتي مدخولا قارا مستقبلا، لكن حاليا أهتم بأن أعلم النساء كيف يصنعن مثل هذا الأعمال، بحيث بدأت أفكر في تصوير أشرطة ونشرها على اليوتوب، وأنا سعيدة لأن مثل هذا العمل لا يوجد بالمغرب”:


