هند سامر
هل جربت يوما سيدتي أن تضحكين بصوت عالي وبكل عفوية، وبعدها شعرت بأن كل التوثر التي كنت تحسين به من قبل قد أختفى ؟ العديد من الدراسات العلمية أتبتث ذلك، حيث تبين أنَّ الضحك دواء قوي، يحمل مجموعة كبيرة من الفوائد للعقل والجسم.
السبب الأول:
ـ تشير أحدث الدراسات أنَّ الضحك مع الآخرين، يطلق الاندورفين في الدماغ (وهي مادة كيميائية جيدة) عن طريق مستقبلات الأفيونيات. وكلما كثرت المستقبلات الأفيونية لشخص معين في الدماغ، كان مفعول التأثير أقوى. ما يشير إلى أنّ الضحك يسبب نشوة لا تختلف عن المخدر.
السبب الثاني:
ـ لا يُعتبر كل الضحك متشابهًا. فقد وجدت إحدى الدراسات اختلافات في كيفية تصورنا، على سبيل المثال، للضحك السعيد، والضحك الفرح، مقابل الضحك الدغدغة، علمًا أنّ كلًّا منها ينشّط الاتصالات بين مناطق الدماغ المختلفة.
السبب الثالث:
ـ أظهرت الأبحاث أنَّ الضحك له تأثير مضادّ للالتهابات، ويحمي الأوعية الدموية وعضلات القلب، من الآثار الضارّة. ويبدو أنّ للأمر صلة باستجابة الجسم للتوتر، الذي يرتبط مباشرة بزيادة الالتهاب. لذا يمكن للضحك الاعتيادي من القلب، أن يكون جزءًا من برنامج وقاية من أمراض القلب.
السبب الرابع:
ـ الضحك ينشّط إطلاق السيروتونين، وهي المادة الكيميائية نفسها في الدماغ، والتي تتأثر بالأنواع الأكثر شيوعًا من مضادات الاكتئاب. ليس من الواضح مدى طول هذا التأثير، ولكنّ نشاط الدماغ يفعّله على الأقل لفترات قصيرة من الزمن.
