جميلة البزيوي
كشفت إحصائيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط، أن تقاسم الأعمال المنزلية بين الزوجين بشكل متساو يبقى ضعيفا في المغرب، حيث لا يتم تبنيه إلا من طرف واحد من أصل 10 أزواج متعلمين. و تبقى الأشغال المنزلية، داخل البيت أو خارجها، و رعاية الأطفال و الأشخاص المسنين من مهام الزوجة، حسب رأي 75 في المائة من الرجال و 79 في المائة من النساء. كما أن التقاسم المتساوي للأعمال المنزلية بين الأزواج يتم تطبيقه من طرف 5,6 في المائة من الرجال و3.5 في المائة من النساء، في حين ترتفع النسبة لدى الأزواج الأكثر تعليما إلى 13.8 في المائة و9.6 في المائة على التوالي.
المفارقة تكمن في أن التوزيع غير المتكافئ للأشغال المنزلية بين الزوجين يبدو مقبولا من الطرفين، حيث عبر 95 في المائة عن رضاهم عن هذا التوزيع. و قد صرح 87 في المائة من الرجال و85 في المائة من النساء بأنهم راضون عن هذا التوزيع؛ في حين اعتبر حوالي 11 في المائة لكل منهم أنهم راضون بشكل متوسط عن هذا التوزيع. كما أن هذه النسب لا تتغير حسب السن و المستوى الدراسي و النشاط الاقتصادي.

