اكتشفي منهج مونتيسوري الذكي لتعلم طفلك

699

- Advertisement -

METHODE MONTISSORI
مريم بلقيس
يتطور العلم وتتطور الأفكار في كل مرة فتظهر استراتيجيات جديدة ومتطورة تخدم الانسان وتسهل حياته في شتى المجالات والمنتيسوري واحدة من الاشياء المبتكرة في وقت مبكر من القرن العشرين من قبل ماريا مونتيسوري وهي معلمة إيطالية .
رأت بان طريقة منتيسوري تهدف للتوجيه الداخلي للطفل وتحقيق التطوير الذاتي. يعمل فيها المعلم كمرشد داخل الفصول الدراسية لإزالة العقبات والدروس التي يقدمها المعلم للأطفال غالباً ما تنطوي على كيفية استخدام اللعب التعليمية المختلفة بداخل الفصول الدراسية .
وفقاً لما ذكرته منتسوري أن كل طفل يتطور من خلال مجموعة من المراحل، كل مرحلة فريدة من نوعها وتتطلب إستراتيجية تعليمية مختلفة قليلاً .
تعد المرحلة الأولى هي ما بين عمر الولادة وعمر ستة سنوات. تمثل هذه المرحلة اكتساب الأطفال الرضع للغة واكتشاف العالم لأول مرة حيث يبدأ الطفل في التفريق بين الذات والآخرين أما المرحلة الثانية فهي تبدأ من ستة سنوات وحتى اثني عشر سنة حيث يبدأ الطفل في تطوير قدرته على التفكير المستقل والتفكير المجرد وتتميز هذه المرحلة بالرغبة في التفاعل الاجتماعي والعاطفي مع الآخرين أما المرحلة الأخيرة فهي المراهقة .
وبدلاً من التعليم بالمحاضرات والدروس لحفظها عن ظهر قلب وإعطاء أوراق اللازمة للدراسة، سوف يصبح معلم منتيسوري هو الموجه. وتحتوي الفصول الدراسية علىالعديد من الألعاب التعليمية اللازمة لتنفيذ مهارات منتيسوي فهي مجموعة من الأنشطة الجذابة التي تسمح للطفل بالتعلم عن طريق اللعب .
المميزات الأساسية في المنتسوري:
• تعتبر أفكار مونتيسوري مزيجا متوازنا بين العقلانية و العملية .
• الحرص على حرية الأطفال في الاختيار و الحركة و ليس التقليد المباشر.
• من خلال البيئة المعدة، تتوفر لنا إمكانية التحكم فيما يتعلمه الطفل.
• يتجلى دور المعلم في عدم التدخل و في قيامه بالقيادة نحو التعلم.
• بفضل الأدوات التعليمية يتفاعل الطفل مع المعرفة عن طريق حواسه .
• المحافظة على اهتمام الطفل بتشجيعه و تزويده بمعلومات حول النقاط الأساسية ليتمكن من معرفة ما يجب عمله.
تقول مونتيسوري بعدما نالت إعجاب المربين بتفوق تلاميذها : “إن نجاح الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة و قدرتهم على مناقشة الأطفال العاديين إنما يرجع إلى عامل واحد فقط و هو أنهم تعلموا بطريقة مختلفة”.
هذه العبارة تلخص جزءا كبيرا من فلسفة منهج مونتيسوري لتربية الأطفال المعاقين و الذي يؤتي نتائج إيجابية مع الأطفال الأسوياء ومن أهم ركائز هذا المنهج :
التركيز على حرية و استقلالية الطفل ضمن حدود (حرية الطفل في اختيار الأنشطة و الوسائل التي يفضلها ضمن مجموعة من الأنشطة المحددة مسبقا.(
احترام النمو النفسي الطبيعي للطفل .
الفصول تحتوي على أعمار مختلطة من عمر 3 إلى 9 سنوات.
الطفل في حالة تحول مستمرة و مكثفة سواء في جسمه أو عقله .
السنوات من 3 إلى 6 هي مرحلة بناء الفرد .
فلسفة التعليم عند مونتيسوري تؤمن بأن التعليم يجب أن يكون فعالا و داعما و موجها لطبيعة الطفل .
الطفل منظم : فصول المونتيسوري هادئة وآمنة و منظمة لتؤمن للطفل بيئة هادئة تدعم حاجته للتركيز و التنظيم.
يتعلم الطفل ذاتيا : يبني الطفل معرفته من خلال الاحتكاك والتفاعل الجسدي مع البيئة ليكون الصور الذهنية لديه، والتي ستكون لاحقا الأساس للتعليم المجرد .
يكرر الطفل النشاط أو التمرين الواحد عدة مرات حتى يتمكن من إتقانه.
منهج مونتيسوري هو أسلوب حياة تتبعه الأسرة كلها.
احترام الطفل هو أهم أعمدة طريقة مونتيسوري، عندما تحدث طفلك استخدم كلمات مثل “من فضلك” و”شكرا” و”عفوا”
احترام قدرات الطفل و إمكانياته و تقبل الاختلافات و الفوارق بين الأطفال .
تشجيع الطفل على تحمل المسؤولية و المشاركة في المهام المنزلية و الأسرية.
سوف يتعلم الطفل كل شيء في أوانه – لا تقلقوا !
وهكذا يسعى نظام مونتيسوري إلى احترام شخصية الطفل، و إبعاده عن تأثيرات الكبار مع الحرص على تمتعه بقدر كبير من الحرية ركيزة هذا النظام. نظام تربوي مؤسس على اعتبار الطفل مشاركاً إيجابيا في إطار بيئة أعدت خصيصا له ، بيئة تتيح له فرص التحرك و اختيار الأعمال بتلقائية و استخدام حواسه الخمسة لاستكشاف العالم من حوله.
وبيئة التعلم بالنسبة لمونتيسوري على ستة مبادئ و هي : الحرية الهيكلية و النظام و الواقعية (الطبيعة) و الجمال و الجو العام و حياة المجتمع. وهكذا فغرف التدريس في نظام منتسوري تراعي هذه النقط وعليه فهي بسيطة للغاية، جميع محتوياتها تناسب المرحلة العمرية للطفل، فلا وجود لسبورة و لا كتب، فالمتعلم هو المحور و ليس المعلم، وله حرية التعبير و ممارسة كل نشاطاته.
فيبدأ التعلم من سن الثالثة، تعلم الكتابة و القراءة و جرعات من العلوم و الرياضيات حسب عمر الطفل ودرجة استيعابه، إذ أن مبدأ التعليم في منهج مونتيسوري يعتمد على العمر العقلي للطفل و ليس عمره البيولوجي.
و على هذا النهج أسست مونتيسوري مدرسة للمعاقين و طبقت فيها مبادئ سيجوان في تربية ذوي الإعاقات العقلية، ونجحت نجاحا باهرا أدى بها إلى الاعتقاد أن هناك أخطاء كبيرة في طرق و أساليب التربية المتبعة في تعليم الأطفال العاديين .
ويرجع نجاح مونتيسوري إلى اهتمامها بهدفين أساسين، أولهما هدف ” بيولوجي ” و هو مساعدة الطفل على النمو الطبيعي، والآخر هدف ” اجتماعي ” و هو مساعدة الطفل على التكيف مع الوسط الذي يعيش فيه من خلال تدريب حواسه .
منهجية رائعة مزيدا من المعلومات في الجزء الثاني حول منهجية مونتيسوري .

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com