جميلة البزيوي
الكل يعرف فاطمة المنصوري المحامية التي تمكنت أن تصل عمودية مراكش، دون أية معارضة ، و حصلت على حقيبة وزارية دون صراع أو مشاكل، فرضت تواجدها داخل المشهد الحزبي، حيث كان لها دور كبير في إخراج الأصالة و المعاصرة من الأزمة التنظيمية التي مر منها خلال مؤتمره الرابع.
فرضت تواجدها داخل الحزب، لتترأس المجلس الوطني، كما اعتبرت العقل المدبر له فالكل يتشاور معها لحنكتها في اتخاذ القرارات الصحيحة و الصائبة، كما عرفت بقدرتها على تذويب الجليد بين قادة الحزب. انتخبت مؤخراً عمدة لمدينة مراكش، و بالأمس عينت وزيرةً لإعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة.
فاطمة الزهراء المنصوري، ازدادت سنة 1976، تنتمي إلى عائلة من منطقة الرحامنة، والدها هو المنصوري عبد الرحمن، الذي كان باشا في مدينة مراكش لمدة ثماني سنوات. درست في المدارس الفرنسية بمدينة مراكش. حصلت على البكالوريا من ثانوية فيكتور هوجو الفرنسية من مدينة مراكش، سنة 1994، و ديبلوم الإجازة في القانون الخاص، سنة 1998 من جامعة محمد الخامس بالرباط، و ديبلوم الدراسات المعمقة في قانون عقود الأعمال من جامعة مونبولييه الفرنسية في 1999، ثم حصلت سنة 2000 على دبلوم في قانون الأعمال الانجلوسكسوني من جامعة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، و على ديبلوم الدراسات المعمقة في قانون عقود الأعمال من جامعة مونبولييه الفرنسية، لتعود إلى المغرب، حيث بدأت حياتها المهنية محامية، قامت بتأسيس شركة محاماة متخصصة في قانون المعاملات العقارية و التجارية، انتخبت عمدة لمدينة مراكش عن حزب الأصالة و المعاصرة، من يونيو 2009 إلى 2015، و عمرها آنذاك لم يتجاوز أربعة و ثلاثون سنة، ثم عمدة للمرة الثانية عن نفس الحزب، بعد فوزها في الانتخابات الأخيرة، و حصلت على مقعد جماعي عن دائرة سيدي يوسف بنعلي.

