أمل الفلاح السغروشني تشارك في قمة الويب قطر 2026

94

- Advertisement -

الدوحة، 3 فبراير 2026

في إطار زيارتها إلى الدوحة ضمن فعاليات قمة الويب قطر 2026، شاركت السيدة أمل الفلاح السغروشني، الوزيرة المنتدبة لدى رئيس الحكومة المكلفة بالانتقال الرقمي و إصلاح الإدارة، صباح اليوم في جلسة حوارية رفيعة المستوى بعنوان: «الإدارة في عصر الذكاء الاصطناعي: التحول الرقمي التنمية». و قد أتيحت خلال هذه الجلسة الفرصة لمناقشة كيفية تسريع الذكاء الاصطناعي للانتقال الرقمي و تأثيره العميق على التخطيط الاقتصادي و الإدارة العمومية. و بالاعتماد على التجربة المغربية، قدمت السيدة الوزيرة رؤية لإجراء عام مدعوم بالذكاء الاصطناعي، يرتكز على البيانات، و تحسين السياسات العمومية، و تحديث الخدمات المقدمة للمواطنين، من منظور يروم تحقيق نمو شامل و مستدام.

كما أكدت السيدة الوزيرة على الأهمية الاستراتيجية للتعاون الإقليمي، لا سيما من خلال قطب المغرب الرقمي لأجل التنمية المستدامة D4SD ، التي أطلقته وزارة الانتقال الرقمي و إصلاح الإدارة في سبتمبر الماضي بمدينة نيويورك، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). و الهادف إلى هيكلة التعاون الرقمي الإفريقي و العربي حول تبادل الخبرات، و تطوير الحلول التكنولوجية المشتركة، و تعزيز القدرات في مجالات الرقمنة و الابتكار و الذكاء الاصطناعي خدمة للتنمية المستدامة. كما شددت السيدة الوزيرة على ضرورة تطوير نماذج ذكاء اصطناعي تراعي اللغات و المراجع الثقافية للمنطقة، لا سيما من خلال نماذج لغوية كبيرة (LLM) مصممة لتكون قابلة للنشر محليا و قابلة للتكرار بما يفيد الدول الإفريقية و العربية.

و تأتي هذه التوجهات في سياق الدينامية الوطنية التي أطلقت خلال اللقاء الوطني «AI Made in Morocco» المنظم من قبل الوزارة 12 يناير 2026 بالرباط، و الذي شكّل مرحلة مهمة في هيكلة منظومة الذكاء الاصطناعي الوطنية و تعزيز قدرات المغرب في الابتكار التكنولوجي. و أكدت السيدة الوزيرة أن هذه الدينامية ترتكز على التوازن بين السيادة التكنولوجية، و الابتكار الداخلي، و تنمية المواهب، عبر برامج وطنية للتكوين، و رفع الكفاءات، و البحث العلمي، بهدف بناء منظومة مستدامة للذكاء الاصطناعي، بما يتوافق مع أهداف استراتيجية المغرب الرقمي 2030. كما أبرزت السيدة أمل الفلاح السغروشني أهمية الحكامة المسؤولة للذكاء الاصطناعي القائمة على الثقة و الشفافية و حماية الحقوق الأساسية، مؤكدة الدور المركزي للأمن السيبراني و حماية البيانات الشخصية في تعزيز بيئة رقمية موثوقة و آمنة.

و استعرضت السيدة الوزيرة أيضا المشاريع الهيكلية التي أطلقها المغرب في مجال قابلية التشغيل البيني للأنظمة العمومية، و رقمنة الخدمات الإدارية، و تبسيط مسارات المرتفقين، لا سيما من خلال مشاريع مبتكرة مثل المحفظة الرقمية (e-wallet)، الجاري تطويرها حاليا، و التي تهدف إلى تسهيل وصول المواطنين مستقبلا إلى الخدمات العمومية الرقمية. كما ذكرت أن إطلاق شبكة الجيل الخامس (5G) في المغرب في سبتمبر الماضي يمثل بنية تحتية استراتيجية لدعم الابتكار و الاقتصاد الرقمي و التطبيقات المتقدمة للذكاء الاصطناعي. و ستساهم هذه الدينامية في إنجاح تنظيم الأحداث الدولية الكبرى، بما فيها كأس العالم لكرة القدم، استكمالا للنجاحات التنظيمية التي حققها المغرب على المستوى الإفريقي، كما هو الحال في كأس الأمم الإفريقية التي نال نجاحها تقديرا واسعا على الصعيد الدولي.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com