جميلة البزيوي
كشف خالد آيت الطالب، وزير الصحة، في اجتماع لجنة القطاعات الاجتماعية، أن مستشفى الشيخ زايد، والشيخ خليفة سيفتحان بابيهما في وجه عموم المواطنين كباقي المستشفيات العمومية، مؤكدا أن المؤسستين ستكونان مطالبتين باحترام التعريفة الموحدة. وأضاف الوزير أن هذه المؤسسات سيطبق عليها القانون، و”ستصبح تعريفة مرجعية تسري على الجميع، وسيصبح لزوما عليهم احترام التعريفة المرجعية وسيدخلون في إطار منافسة مع أقطاب عمومية، وأقطاب خصوصية.
مردفا بأن هذه المؤسسات “الشيخ زايد، ”الشيخ خليفة”، بما أنها غير ربحية، فأي ربح حققته إلا وسيستعمل في قطاع الصحة، أو أعمال اجتماعية، مشددا على أن المغرب عليه أن يحقق السيادة في قطاع الصحة.
وأوضح آيت الطالب أن قطاع الصحة لم يعد قطاعا خدماتيا، فقط، بل إنه قطاع منتج، مؤكدا أنه في إطار الرفع من الإنتاجية ينبغي توسيع صلاحيات هذه المؤسسات لنتجه إلى الصناعة المحلية، ونعتمد في الغد الأفضلية الوطنية لتحقيق الاكتفاء الذاتي للبلاد، معتبرا أن هذا الأمر من أسباب النزول الأساسية لتعديل الإطار القانوني لمؤسستي الشيخ زايد، والشيخ خليفة. وشدد وزير الصحة على أن المغرب وصل إلى مرحلة كان من الضروري عليه أن يتوجه فيها إلى السرعة القصوى، وإصلاح هاتين المؤسستين، لأنهما تواجهان “محدودية قانوينة، تمنعهما من الإنتاج أكثر، والتوسع”، لافتا الانتباه إلى أهمية التكامل بين القطاعين الخاص، والعمومي في القطاع الصحي.

