جميلة البزيوي
خلال الندوة الوطنية، التي عقدتها جمعية التحدي للمساواة والمواطنة، يوم الخميس، دق حقوقيون، وأخصائيون نفسيون ناقوس الخطر حول ما أسموه “العنف الرقمي”، الذي، غالبا ما يكون ضحاياه من فئة القاصرات. هؤلاء لضحايا الذين لا تتجاوز أعمارهم 18 سنة انقلبت حياتهن رأسا على عقب، بعد أن وقعن في قبضة أشخاص مجهولين، ومبتزين، ينشطون بكثرة في وسائط التواصل الاجتماعي، حيث يقوم هؤلاء المجهولين بفتح صفحات على “أنستغرام”، أو “فايسبوك”، لنشر صور فتيات قاصرات، قصد ابتزازهن، فقط، و تحويل حياتهن إلى جحيم، وهذا ماجعل عدد من الضحايا يلتجئون إلى محاولة الانتحار بسبب المشاكل الخطيرة التي يواجهنها لوحدهن من دون حماية أسرية.

