أم أيمن
بناءا على اكتشاف علماء و باحثون إسبان ، تأكد أن الزيتون و خاصة قشرته بحيث تحتوي على مادة “حمض الزيتون” التي تدمر الخلايا السرطانية، و ذلك بنسبة 80 % و قد تأكد حسب نفس الاكتشاف أن مادة “حمض الزيتون” المتواجد في الزيتون لها خاصية تأخير تطور الأورام السرطانية وتدمير الخلايا السرطانية.
كما أشار الباحثون إلى أن الزيتون يحتوي على نسبة عالية من الفيتامينات مثل: فيتامين “ب”، “أ”، “هـ” و على الأحماض الأمينية الضرورية، ومضادات الأكسدة و على حمض الأوليك الذي يعتبر من الأحماض الدهنية المفيدة والضرورية للجسم و على فيتامين “E” الذي يحسن عملية تجدد الأنسجة و الضروري جدًا لوظائف و عمل جميع أعضاء وأجهزة الجسم بصورة طبيعية.
كما أن هذا الفيتامين مضاد قوي للأكسدة، يحمي الجسم من التأثير الضار للسموم، يحفز جهاز المناعة و يحمي الجسم من العدوى و الفيروسات و البكتيريا.
أيضا، يشير العلماء إلى أن الزيتون باختلاف أنواعه ، بالإضافة إلى مكونات مكافحة السرطان، يحتوي على معادن ضرورية للجسم و مكونات أساسية مثل الكالسيوم ، أملاح البوتاسيوم و الفسفور و الحديد و الصوديوم و الكبريت و غيرها من العناصر المفيدة و الهامة لصحة الإنسان.
كذلك، يفيد الباحثون أن “تناول هذه المادة الغذائية يساعد الجسم في مكافحة خطر سرطان القولون و الثدي” و أن تناولها بصورة منتظمة يسمح بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية.
