حفيظة شفيق
ككل سنة، في حفل نظم مساء الخميس 20 دجنبر 2018 بالرباط، أعلن عن أسماء المتوجين بالجائزة الوطنية الكبرى للصحافة في دورتها السادسة عشرة، بحضور رئيس الحكومة وعدد من الوزراء وشخصيات من عالم الصحافة و والسياسة و الفن والأدب…
و خلال هذا الحفل، أعلن عن أسماء المتوجين بالجائزة التقديرية التي عادت مناصفة إلى كل من مصطفى اليزناسني وبديعة ريان ، إلى جانب المتوجين في صنف التلفزة التي عادت في صنف التحقيق الوثائقي، إلى يوسف الزويتني من القناة الثانية عن وثائقي بعنوان “القاصرون المتسكعون” و صنف الإذاعة التي عادت إلى محمد أمين لمراني عن حلقة من برنامج “تحريات” بعنوان “رزق من حجر” و صنف الصحافة المكتوبة التي عادت مناصفة إلى كل من محمد أحداد من جريدة المساء عن مقال بعنوان “العلبة السوداء لشركات جرف الرمال”، و محمد كريم بوخصاص من صحيفة الأيام عن عمله “إنسانية منقوصة لأجنة في رحم السجون” و صنف الصحافة الإلكترونية التي عادت مناصفة إلى كل من محمد خيي من موقع “تيل كيل.ما” عن عمله “بارونات الفحم بجرادة، الحقيقة الكاملة بالوقائع والشهادات”، وجميلة أوتزنيت من موقع “آذار.ما” عن عملها “الأعضاء والأنسجة البشرية في المغرب بين التبرع والاستيراد والمتاجرة” وصنف الوكالة التي عادت مناصفة إلى كل من مراد الخنشولي عن عمله “فاس: بصيص أمل في نهاية نفق الإدمان المظلم”، و سمية العرقوبي عن عملها “ليوتنان كولونيل خديجة القدامرة، سفيرة السلام فى جمهورية إفريقيا الوسطى”و صنف الإنتاج الصحافي الحساني التي عادت إلى الغالية لكواري من قناة العيون عن عملها “الجماعة، سحر يحتضر” و أما صنف الإنتاج الصحافي الأمازيغي فعادت إلى غزلان عصامي من القناة الأمازيغية عن عملها “الإنجاب حلم وواقع”، فيما تم حجب جائزة الصورة لهذه السنة.
و في كلمة بالمناسبة، وضح السيد الأعرج إلى أن الوزارة عملت خلال هذه السنة على تعديل النص التنظيمي لهذه الجائزة و الذي شمل إضافة جنس صحفي جديد إلى أصنافها، يتمثل في جائزة الكاريكاتير باعتباره جنسا صحفيا و لونا تعبيريا هاما.
للإشارة، فالفضل في إحداث هذه الجائزة يعود إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أعلن عنها في رسالته السامية الموجهة إلى أسرة الإعلام الوطني، بتاريخ 15 نونبر 2002.
