بعد إخلاء سبيل سعد المجرد بعدما قضى فترة من الاعتقال على إثر الاشتباه في تورطه بقضية اغتصاب ثانية و منحه الحرية المؤقتة بشروط و ضمانات قضائية من طرف محكمة فرنسية، غادر المطرب المغربي سجن دراغيغان، جنوبي فرنسا و هو في قمة السعادة كما نلاحظ في أول خروج له على الصورة التي تداولها عدد كبير من أصدقائه و معجبيه.
و كانت منابر فرنسية قد ذكرت، مؤخرا، أن لمجرد يعاني اكتئابا حادا داخل السجن بسبب قضيتي الاغتصاب حتى أنه فكر في الانتحار.
و قد وصلت والدة سعد المجرد، الفنانة نزهة الركراكي، إلى باريس لتكون إلى جانبه بينما رفض محاميه الإدلاء بأي تفاصيل.

