حفيظة شفيق
يواجه تقريبا كل الأطفال الخوف و قد يكون الخوف الزائد لدى البعض و يتمثل عندهم مثلا في الخوف من النوم بمفردهم، أو الاختلاط بأشخاص لا يعرفونهم أو من الظلام أو أصوات الطبيعة كالرعد وغيرها من المخاوف الأخرى.
و حسب الخبراء و النفسانيون ، تكون السنوات الأولى من حياة الأطفال حاسمة في تكوين سمات شخصيتهم ومعالمها، و ترسيخ ثقتهم بأنفسهم و انفتاحهم على محيطهم الأسري و المجتمعي أو العكس تكون حاسمة في انعزالهم و انطوائهم عن المحيط و عدم مواجهة الآخرين. و طبعا ينصح الخبراء بضرورة اتباع بعض النصائح و الخطوط العريضة للتخلص من الخوف لدى الأطفال و نموهم و توازنهم العاطفي و الوجداني و النفسي.
على اللآباء و أولياء الأمور أن يتعرفوا أولا على أسباب و مصدر الخوف لدى أبنائهم و يجعلون أبنائهم يتخلصون من الخوف و أسبابه بالتدريج.
على اللآباء و أولياء الأمور أن يشجعوا أبنائهم على التحدث عن مخاوفهم و التعبير عن مشاعر الخوف لديهم مع منحهم الأمان التام ليتخلصوا من الخوف.
على اللآباء و أولياء الأمور أن يبتعدوا عن استخدام العنف و أسلوب المساومة و الترهيب لمعاجة مشاكل أطفالهم و عدم الشجار و الخصام أمامهم و خاصة حل خلافاتهم الأسرية و الزوجية بعيدًا عنهم.
على اللآباء و أولياء الأمور إعطاء أطفالهم القدوة الحسنة والنموذج الجيد ليكونوا خير خلف لخير سلف.
على اللآباء و أولياء الأمور تشجيع قدرات أطفالهم الإبداعية ما ينمي بداخلهم الثقة بالنفس و يقوي شخصيتهم ليكونوا هم أيضا قدوة لأقرانهم و لللآخرين.
و في الأخير على اللآباء و أولياء الأمور توفير المناخ المناسب لأطفالهم للتغلب على مخاوفهم و صقل مواهبم و قدراتهم و مهاراتهم ليكونوا عناصر فاعلين و منتجين في المستقبل.
