جميلة عمر
تمكنت مصالح الأمن في مدينة الدار البيضاء بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، صباح اليوم الأربعاء، من توقيف سيدة تبلغ من العمر 46 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في اختطاف و احتجاز الطفلة خديجة البالغة من العمر خمس سنوات .
و ذكر بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني بأن مصالح ولاية أمن الدار البيضاء كانت قد سجلت، يوم 24 شتنبر المنصرم، شكوى باختفاء فتاة، تبلغ من العمر خمس سنوات، في ظروف وملابسات مشكوك فيها، وذلك قبل أن يتم العثور عليها في صحة جيدة بعد انصرام أربعة أيام من البحث والتحري الميداني المدعوم بخبرات تقنية.
و أضاف البلاغ أن إجراءات البحث أسفرت عن تشخيص هوية المشتبه فيها وتوقيفها بمنزلها الكائن بحي الرحمة بمدينة الدار البيضاء، كما أوضحت التحريات المنجزة أن هذه الأخيرة اختطفت الفتاة من أحد الأسواق بحي الوفاق بمنطقة الحي الحسني واحتفظت بها لمدة أربعة أيام قبل أن تعيدها إلى الحي الذي تقطن به، بعدما خشيت من افتضاح أمرها.
هذا و قد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد ظروف وخلفيات ارتكاب هذا الفعل الإجرامي، علاوة على البحث معها حول إمكانية ضلوعها المحتمل في ارتكاب جرائم.
و تم العثور على الطفلة خديجة في الساعات الأولى من صبيحة يوم السبت 28 ستنبر 2018 من طرف حارس ليلي بالقرب من منزل والديها.
و حسب مصادر قريبة من الحادث، فإن الأمر يتعلق برجل وامرأة قاما باختطاف الصغيرة، وأن مجهودات الشرطة، تحت إشراف النيابة العامة التي تواكب الحدث عن كثب، ساهمت في تضييق الخناق على الخاطفين، مما دفعهم إلى إرجاع الطفلة المختطفة.
كما أن عناصر الشرطة قامت بتحركات دقيقة للوصول إلى الجاني، حيث انتقلت إلى مدينة تاونات مسقط رأس الوالد، وأجرت أبحاث دقيقة وتفحصت جميع كاميرات المراقبة لعدة كيلومترات.
