نظمت غرفة التجارة والصناعة والخدمات الدارالبيضاء سطات، بشراكة مع مؤسسة “وفاكاش”، بمقرها المركزي بالدارالبيضاء، الملتقى الثاني للجمعيات المهنية، تحت شعار: “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال”.
ترأس أشغال الملتقى السيد ياسير عادل رئيس الغرفة، والسيدة سميرة الخمليشي الرئيسة المديرة العامة ل”وفاكاش”، وحضره جمع عام من الجمعيات المهنية النشيطة الممثلة لقطاعات التجارة والصناعة والخدمات بجهة الدارالبيضاء سطات، وثلة من أعضاء الغرفة، ومسؤولين عن مؤسسة “وفاكاش”، و”وافابنك”، وأساتذة جامعيون، ساهموا في تنشيط الملتقى، و ممثلو الصحافة المكتوبة و الإلكترونية.
انطلقت اشغال الملتقى بالكلمة الترحيبية التي ألقاها السيد ياسير عادل، رئيس الغرفة، و التي استهلها ببيان الاهتمام الذي توليه غرفة التجارة و الصناعة و الخدمات الدارالبيضاء سطات لمنتسبيها عامة، و للجمعيات المهنية بصفة خاصة، باعتبارها وسيلة ناجعة لتسهيل عمل الغرفة كقوة اقتراحية تستمد فعاليتها من خلال ما ترفعه الجمعيات و الفيدراليات المهنية و القطاعية، من قضايا و اهتمامات المقاولين بمختلف فئاتهم، تجارا و صناعا و خدماتيين.
و في نفس السياق تطرق السيد ياسير عادل إلى بيان الخطوط العريضة لموضوع الملتقى، “التجارة الرقمية ومعاملات البيع والشراء عبر الهاتف النقال”، ومدى أهميته في الظرفية الحالية، نظرا لأهمية التجارة الرقمية في المعاملات التجارية ونظرا لمزاياها المتعددة في عمليات البيع والشراء، وعلى رأسها عنصر المرونة سواء بالنسبة للتجار أو بالنسبة للمستهلك، حيث أبانت آخر إحصائيات سنة 2017، أن رقم مبيعات التجارة الإلكترونية بالمغرب وصل إلى أكثر من 1.340 مليون درهم عبر استعمال بطاقات مصرفية مغربية أو أجنبية، وارتفعت أنشطة التجارة الإلكترونية التي جرت عبر استعمال البطاقات المصرفية، بنسبة 16% عن سنة 2016، وتجاوزت 02مليون عملية، كما أن التحويلات المالية التي أنجزت باستعمال بطاقات مصرفية عرفت ارتفاعا بنسبة 14.9 %، ويعزى هذا الارتفاع إلى تحسن التسهيلات الإجرائية في الأداء. ثم إن العولمة فرضت نفسها، وأصبح لزاما على كل مقاول أن يتفاعل مع المستجدات التي من شأنها أن تخدم مصالحه، وهذا المطلب هو الذي ينعقد الملتقى الثاني للجمعيات المهنية من أجل مدارسته.
