بعد كارثة كريستين.. حالة استنفار في البرتغال بسبب عاصفة “ليوناردو”

99

- Advertisement -

جميلة البزيوي

شهدت البرتغال، مند أمس الأربعاء، عاصفة جديدة تحمل اسم “ليوناردو”، في وقت لا تزال فيه البلاد ترزح تحت تداعيات العاصفة “كريستين”، التي خلفت 10 قتلى و أد ت إلى إعلان حالة الطوارئ في 68 بلدية، بينما لا تزال فئات من السكان محرومة من التيار الكهربائي، بعد أسبوع من الأمطار الغزيرة و الرياح العنيفة. و حسب الحماية المدنية، أن خمسة أشخاص لقوا مصرعهم بشكل مباشر بسبب العاصفة كريستين، فيما أعلنت بلدية مارينيا غراندي عن وفاة حالة إضافية، إلى جانب أربع وفيات أخرى سُجلت لاحقا نتيجة سقوط أسقف أثناء عمليات إصلاح أو التسمم بدخان مولدات كهربائية. و لا تزال السلطات تٌجري تقييما للأضرار، التي شملت تدميرا كليا أو جزئيا لمنازل، و أضرارا واسعة في شبكات الكهرباء و الاتصالات، وسط مخاوف من تفاقم الوضع مع استمرار سوء الأحوال الجوية و ارتفاع منسوب المياه، في ظل فيضانات الأنهار.

و أدت العاصفة إلى إلحاق أضرار جسيمة بشبكات النقل، بما في ذلك الطرق و السكك الحديدية و المدارس، ما تسبب في عزل مناطق و حدوث نزوح محدود للسكان. و تقدر السلطات عدد المتضررين بمئات الأشخاص، فيما تعد أقاليم ليريا و كويمبرا و سانتاريم الأكثر تضررا. و في أقاليم أخرى، خصوصا كاستيلو برانكو، لا تزال بعض البلديات تعاني من انقطاع أو ضعف في شبكات الهاتف المحمول. و قالت السلطات إن أكثر من 70 في المائة من بلدية أولييروس كانت من دون تغطية مستقرة حتى الثلاثاء، رغم تحسن وضع الكهرباء. و شاركت القوات المسلحة في عمليات الإغاثة، غير أن وصول المساعدات شهد تأخرا، فيما تواصل الفرق عملها لإصلاح الأسقف التي اقتلعتها الرياح و إعادة الخدمات الأساسية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com