لسلوكه الغير الأخلاقي..إحالة المشجع الجزائري الذي تبول عمدا في مدرج ملعب مولاي الحسن على النيابة العامة بالرباط
جميلة البزيوي
علمنا من مصادر مطلعة، أن الشرطة القضائية قامت أمس الأربعاء بتوقيف مشجع جزائري شاب تبول داخل ملعب الأمير مولاي الحسن، بمدينة الدار البيضاء و سيتم نقله اليوم الخميس إلى العاصمة الرباط، لأن النيابة العامة المختصة توجد في العاصمة لكون الفعل المرتكب تم في مدينة الرباط. و أثار مقطع فيديو متداول على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي موجة غضب و استنكار عارمة، عقب إقدام مشجع جزائري على سلوك غير أخلاقي داخل ملعب مولاي الحسن، خلال المباراة التي جمعت منتخب بلاده بمنتخب الكونغو الديمقراطية، برسم دور ثمن نهائي كأس أمم إفريقيا، التي جرت يوم أول أمس الثلاثاء. الواقعة صدمت الرأي العام، خاصة المشجع الجزائري كان قد بث تبوله في مدرجات ملعب مولاي الحسن بالرباط، و هو يتباهى بذلك ما خلف استياء في صفوف الجماهير و رواد مواقع التواصل الاجتماعي.
و خلال المقطع، صرح المشجع بعبارات مستفزة، مبررا سلوكه بعدم قدرته على حبس البول، في محاولة لتبرير فعل لا يمكن قبوله بأي حال من الأحوال، خاصة و أن ملعب مولاي الحسن يتوفر على مراحيض كافية و مجهزة رهن إشارة الجماهير، ما يجعل هذا الادعاء واهيًا و لا يخرج الواقعة عن كونها سلوكًا غير حضاري يتنافى مع أبسط قواعد الاحترام و النظافة. الفيديو المذكور فجر موجة سخط واسعة وسط رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين عبّروا عن استيائهم الشديد مما وصفوه ب”الفضيحة الأخلاقية”، مطالبين بضرورة تدخل اللجنة المنظمة للبطولة و الجهات الأمنية المختصة، من أجل تحديد هوية المشجع المعني و اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حقه، حماية لصورة كأس أمم إفريقيا و ردعًا لمثل هذه التصرفات المشينة التي تسيء لكرة القدم الإفريقية و جماهيرها.

