من بينهم دول عربية.. الإدارة الأمريكية تضع حاملي “الغرين كارد” تحت تهديد الطرد

104

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

أشعل هجوم على الحرس الوطني الأمريكي بواشنطن  الذي نفذه مهاجر أفغاني قرب البيت الأبيض و أسفر عن قتيل و جريح بحالة حرجة، غضب الرئيس دونالد ترامب على المهاجرين و طالبي اللجوء من جديد. و تواصل إدارة ترامب منذ يوم الخميس الماضي، الإعلان عن مراجعة وضع الهجرة لجميع المقيمين الدائمين أو حاملي “البطاقة الخضراء” من أفغانستان و 18 دولة أخرى، و ذلك عقب الهجوم على قوات الحرس الوطني الأمريكي. و في هذا السياق كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة أن إدارته “ستعلق بشكل دائم” الهجرة من جميع دول العالم الثالث  للأراضي الأميركية. و كتب ترامب عبر منصة “تروث سوشال” في سلسلة من المنشورات، في ساعة متأخرة من ليلة أمس: “سأوقف الهجرة من جميع دول العالم الثالث بصفة دائمة”. و تضم الدول الـ19 كلا من ليبيا، و السودان، و اليمن، و الصومال، و إيران، و أفغانستان، و بورما (ميانمار)، و بوروندي، و تشاد، و كوبا، و جمهورية الكونغو، و غينيا الاستوائية، و إريتريا، و هايتي، و لاوس، و سيراليون، و توغو، و تركمانستان، و فنزويلا.

و تعهد ترامب بخفض شديد في “السكان غير الشرعيين و المخربين” في الولايات المتحدة، و إنهاء المزايا الفيدرالية للمواطنين غير الأميركيين و ترحيل الأجانب “غير منسجمين مع الحضارة الغربية”، مهددا بإلغاء “ملايين” الطلبات المقبولة التي مُنحت في عهد سلفه جو بايدن و “ترحيل أي شخص لا يقدم للولايات المتحدة قيمة إضافية. و يشكل هذا التطور الذي يحمل نبرة غاضبة تصعيدا في السياسة المعادية للهجرة التي ينتهجها في ولايته الثانية و ترافقت مع حملة ترحيل لأعداد كبيرة من المهاجرين. و أعلن ترامب في خطاب متلفز وفاة سارة بيكستروم، و هي أحد عنصرَي الحرس الوطني الذين تعرضا لإطلاق نار قرب البيت الأبيض. و يشير ترامب إلى أن الجندي الآخر الذي أُصيب “يُصارع الموت و في حالة حرجة جدا”. و كشف مدير دائرة الهجرة جوزيف إدلو الخميس أنه ،”أمر بمراجعة شاملة و دقيقة لكل تصريح إقامة (غرين كارد) منح لأي مواطن أجنبي من الدول التي تشكل مصدرا للقلق”. و بحسب البيانات الرسمية، ينحدر أكثر من 1,6 مليون أجنبي من حاملي تصاريح الإقامة (غرين كارد)، أي ما يعادل 12 في المائة من المقيمين الدائمين، من إحدى هذه الدول، و يتخطى عدد الأفغان وحدهم 116 ألفا. وصل رحمن الله لاكانوال إلى الولايات المتحدة بعد شهر من انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان في غشت2021 خلال رئاسة جو بايدن، في إطار عملية نُفذت لمساعدة الأفغان الذين تعاونوا مع الأميركيين. و يؤكد مسؤولون من مكتب التحقيقات الفيدرالي و وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية و وزارة الأمن الداخلي، أن لاكانوال لم يخضع لتدقيق أمني عند وصوله، و أنه استفاد من سياسات هجرة اعتُبرت متساهلة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com