الحموشي.. تحديث الأجهزة الأمنية و تطوير آليات عملها ضرورة لتلبية تطلعات المواطنين

85

- Advertisement -

جميلة البزيوي

أكد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني و مراقبة التراب الوطني، خلال الجلسة الافتتاحية لأشغال الدورة الـ93 للجمعية العامة للشرطة الجنائية، التي نظمت اليوم الاثنين بمراكش،” أن احتضان المغرب للدورة الثالثة و التسعين للجمعية العامة للإنتربول يعكس انخراطه المتواصل في دعم التعاون الأمني متعدد الأطراف، و تنفيذ رؤية تقوم على تعزيز التحالف الدولي في مواجهة شبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وفقا للتوجيهات الملكية التي تعتبر الأمن مسؤولية جماعية تتطلب تنسيقا مؤسساتيا داخليا و شراكات دولية راسخة”. و أبرز  الحموشي،” أن المقاربة الأمنية الوطنية تعتمد على إستراتيجية مندمجة تزاوج بين حماية الوطن و المواطن و احترام حقوق الإنسان، مع تعزيز التواصل الأمني كركيزة للعمل الشرطي”.

موضحا،” أن التحديات الأمنية الراهنة لم تعد محصورة داخل الحدود الوطنية، بل أصبحت متداخلة بفعل انتشار البنى الإجرامية في الفضاء الرقمي و تزايد الترابط بين الشبكات الإجرامية و ظهور تهديدات إرهابية إقليمية، ما يفرض إرساء بنية أمنية مشتركة و مرنة، قائمة على تعاون وثيق بين أجهزة الشرطة الوطنية و المؤسسات الدولية و على رأسها الإنتربول”. و أضاف المدير العام للأمن الوطني أن مكافحة الجريمة المنظمة و التطرف العنيف تستوجب شراكات دولية قوية و تعاونا عادلا بين الدول، إلى جانب آليات سريعة و آمنة لتبادل المعلومات و تنفيذ عمليات مشتركة عبر القارات. و أشار إلى الدور المحوري للإنتربول في تنسيق الجهود الدولية، خاصة في ظل التحديات المتنامية المرتبطة بإساءة استخدام التكنولوجيا و ظهور أنماط إجرامية جديدة. كما نوّه  الحموشي، بالمناقشات المخصصة لدور المرأة في العمل الشرطي، معتبرا إياها خطوة مهمة لتعزيز مقاربة النوع داخل المؤسسات الأمنية، و تثمين النجاحات التي حققتها الشرطيات في مختلف المهام، بما فيها الأكثر حساسية و تعقيدا.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com