جميلة البزيوي
تشهد محطة القطار بمدينة طنجة، فوضى عارمة، بسبب تعنت سائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني، الذين حولوا باب المحطة إلى فضاء خارج عن كل القوانين التنظيمية، في غياب تام لأي مراقبة حقيقية أو إجراءات رادعة من الجهات الوصية.
كما يعمد كل سائق إلى اختيار وجهة معينة و البحث عن زبون منفصل عن الآخرين، ما يؤدي إلى تعطيل حركة النقل و خلق حالة من الفوضى داخل محيط المحطة. كما يقوم عدد منهم بركن سياراتهم مباشرة أمام الباب الرئيسي، ثم يبتعدون عنها بحثاً عن ركاب محتملين، تاركين المكان محتلاً بلا سبب و مُعيقاً لانسيابية المرور. للأسف أن هذه التجاوزات تقع أمام الشرطة المتواجدة بمدخل المحطة، و التي تُعاين المشهد بشكل مستمر دون أن ينعكس ذلك على ضبط السلوكيات أو وضع حد لهذه الفوضى المستمرة.

