حسب تقرير فرنسي.. الجزائر تتلقى صفعة دبلوماسية بعد قرار مجلس الأمن بشأن الصحراء المغربية

58

- Advertisement -

جميلة البزيوي

كشفت قناة فرانس 24 في تقرير لها أن موقف الصين و روسيا و باكستان، الممتنع عن التصويت على قرار مجلس الأمن الأخير بخصوص الصحراء المغربية، ضربة قاسية للجزائر التي وجدت نفسها معزولة في مشهد دبلوماسي غير مألوف. القرار الأممي، الذي تبنّى مقترح الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية كـ”حل واقعي و نهائي”، اعتُبر انتصاراً جديداً للدبلوماسية المغربية التي واصلت حصد التأييد الدولي لقضيتها. و وفق القناة الفرنسية، حاول وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف التقليل من أهمية الخطوة الأممية، غير أن العديد من المحللين وصفوا ردّ فعله بـ”محاولة إنقاذ ماء الوجه”، مشيرين إلى أن ما جرى يعكس تراجع تأثير الجزائر الخارجي و تقلّص وزنها في المعادلات الإقليمية.

الخبيرة في الشؤون الإفريقية سابينا هيننبرغ، من معهد واشنطن، قالت إن القرار الأممي يجسد “نجاح المغرب في إعادة تشكيل موازين القوى داخل الأمم المتحدة”، معتبرة أن الجزائر باتت تواجه تحديات متراكمة على المستويين الإقليمي و الدولي. و أشار التقرير أيضاً إلى أن توتر علاقات الجزائر مع فرنسا و دول الساحل الثلاث مالي و النيجر و بوركينا فاسو ، فاقم من عزلتها، خصوصاً بعد حادث إسقاط طائرة مسيّرة مالية، و الذي اعتُبر “عملاً عدائياً متعمداً”، ما دفع هذه الدول إلى دعم المبادرة المغربية لربطها بالمحيط الأطلسي. كما لفت إلى أن محاولات الجزائر استعادة حضورها عبر عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن أو عبر التقارب مع الولايات المتحدة و إيطاليا، لم تغيّر كثيراً من واقعها الخارجي، لاسيما بعد فشلها في الانضمام إلى تكتل “بريكس” و تراجع دفء علاقاتها التقليدية مع موسكو.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com