معبر رفح يُصعد التوتر .. مصر تؤكد رفضها لتهجير الفلسطينيين و تشدد لهجتها بشأن غزة

123

- Advertisement -

جميلة البزيوي

عبرت مصر، اليوم الجمعة، عن استهجانها من تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينتقد فيها رفض القاهرة مغادرة الفلسطينيين عبر معبر رفح الحدودي، مؤكدةً أنها “لن تكون بوابة للتهجير و لن تغير موقفها من ذلك”. و حسب خبير استراتيجي عسكري، يرى أن الرفض المصري الرسمي تجاه تصريحات نتنياهو، هو تعبير عن غضب من القاهرة من تلك الحملات الإسرائيلية التي تزيد من التوتر المتصاعد منذ اندلاع حرب غزة قبل 700 يوم. و يعد معبر رفح ممراً رئيسياً على الحدود بين مصر و قطاع غزة، و يسمح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة و خروج المسافرين و المصابين من القطاع، و يعد شرياناً اقتصادياً و أمنياً مهماً، و عاودت إسرائيل في 7 مايو 2024 احتلال الجانب الفلسطيني من المعبر و إغلاقه. و أعربت مصر في بيان لوزارة الخارجية، اليوم الجمعة، عن “بالغ استهجانها للتصريحات المنسوبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بشأن تهجير الفلسطينيين، خارج أرضهم، بما في ذلك عبر معبر رفح”، مؤكداً أنها “لن تكون أبداً شريكاً في هذا الظلم من خلال تصفية القضية الفلسطينية، أو أن تصبح بوابة التهجير، و أن هذا الأمر يظل خطاً أحمر غير قابل للتغير”.

و طالبت القاهرة بـ”توفير الدعم الدولي لتمكين السلطة الفلسطينية الشرعية من العودة لغزة بما في ذلك على المعابر، و إعادة تشغيل الأخيرة وفقاً للاتفاقات الدولية في هذا الصدد، بما في ذلك معبر رفح من الجانب الفلسطيني الذي يحكمه اتفاق الحركة و النفاذ لعام 2005″. و كان نتنياهو قال في مقابلة، أمس الخميس، “هناك خطط مختلفة لكيفية إعادة إعمار غزة، لكن نصف السكان يريدون الخروج من غزة، هذا ليس طرداً جماعياً، و أستطيع أن أفتح لهم معبر رفح، لكن سيتم إغلاقه فوراً من مصر”. و كان معبر رفح مثار توتر بين مصر و إسرائيل، عقب احتلال الجانب الفلسطيني منه في مايو  2024، و بعد احتلال إسرائيل محور “فيلادلفيا” المحاذي للحدود المصرية و القريب من المعبر بالمخالفة لمعاهدة السلام بعدها.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com