مكتب التحقيقات الفيدرالي “إف بي آي” يحقق مع جون بولتون مستشارالرئيس الأميركي ترامب

264

- Advertisement -

جميلة البزيوي

داهم موظفو مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، فجر اليوم الجمعة، منزل و مكتب جون بولتون، مستشار الأمن القومي السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، في إطار تحقيق جديد يثير جدلاً في الأوساط السياسية الأميركية. و نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصدرين مطلعين أن التحقيق يستهدف معرفة ما إذا كان بولتون قد امتلك أو أفشى معلومات سرية بشكل غير قانوني، أو أساء التعامل معها. و أوضح متحدث باسم المكتب أن العملية تمت بموجب تفويض قضائي، فيما شوهد بولتون لاحقاً و هو يتحدث مع عناصر(إف بي آي)، في مبنى مكتبه بواشنطن. و بحسب وكالة أسوشيتد برس، فإن بولتون لم يتعرض للاعتقال، كما لم توجه إليه أي اتهامات رسمية حتى الآن. و قد شملت المداهمة تفتيش منزله في ولاية ميريلاند، حيث نشر مدير(إف بي آي)، كاش باتيل، على منصة “إكس” تعليقاً مقتضباً جاء فيه: “لا أحد فوق القانون. عملاؤنا في مهمة”.

و تعود خلفيات القضية إلى عام 2020، حينما أصدرت وزارة العدل تحقيقاً جنائياً بحق بولتون بعد نشره كتابه الشهير “الغرفة التي شهدت الأحداث”، الذي تطرق فيه إلى تفاصيل حساسة من داخل إدارة ترامب. حينها، حاول البيت الأبيض منع نشر الكتاب، بدعوى أن بولتون لم يحصل على الموافقات الأمنية المطلوبة، و اتهمه بالكشف عن أسرار الدولة. بولتون، الذي تولى منصب مستشار الأمن القومي لمدة 17 شهراً، كان ثالث شخصية في هذا المنصب خلال إدارة ترامب، قبل أن يطيح به الخلاف حول ملفات إيران و أفغانستان و كوريا الشمالية. و قد جرى في وقت سابق سحب الحراسة الأمنية التي وُضعت لحمايته من تهديدات إيرانية بعد مغادرته المنصب. و في تصريحات سابقة عام 2020، شدد بولتون على أنه لم يحتفظ بأي وثائق سرية، مؤكداً أن جميع الملاحظات التي دوّنها أثناء عمله تم إتلافها، و هو ما يعيد اليوم طرح التساؤلات حول ما إذا كان التحقيق الحالي سيكشف عن خروقات جديدة أم أنه يدخل في سياق الضغوط السياسية المتجددة داخل واشنطن.

، جون بولتون

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com