دبي، الإمارات العربية المتحدة، 8 يوليو 2025 –
يقع فندق براك مدريد (Brach Madrid) في شارع غران فيا الشهير في العاصمة الإسبانية، و يقدّم مزيجًا آسرًا يجمع بين أناقة التصميم الباريسي و دفء الضيافة المتوسطية. صاغ تفاصيله المصمّم العالمي الشهير فيليب ستارك، و أطلقته مجموعة إيفوك، ليتحوّل إلى وجهة تنبض بالفن و الثقافة و الحيوية في قلب العاصمة الإسبانية. تُحيط بالفندق مسارح تاريخية و ساحات نابضة بالحياة و مقاهٍ محلية و مراكز تسوّق عالمية، ما يجعله موقعًا مثاليًا لاكتشاف أبرز معالم مدريد، من القصر الملكي و ساحة بلازا مايور، إلى أشهر المتاحف الفنية، و كلّ ذلك على بُعد خطوات من هذا العنوان الأنيق.
أناقة فرنسية
يتّخذ فندق براك مدريد من قصر ماسيرانو التاريخي مقرًا له، و هو مبنى أنيق من سبعة طوابق بُني عام 1922، و أقام فيه الكاتب الكبير فيكتور هوغو خلال طفولته. خضع القصر لعملية ترميم دقيقة حافظت على واجهته الأصلية المصنوعة من الحجارة البيضاء و سلالمه الحديدية المزخرفة، احتفاءً بإرثه العريق. خلال تصميم براك مدريد، استند فيليب ستارك إلى رؤية فنية ترتكز على مفهوم “الحنين المعاصر ” (modern nostalgia) حيث يلتقي رقي عشرينيات و ثلاثينيات القرن الماضي مع جمال التفاصيل الحديثة في تناغم فريد. هذه الروح تنعكس في أجواء الفندق من خلال عناصر تعبّر عن الذكريات و الحنين، مثل قفازات الملاكمة القديمة و صناديق الأسرار المنتشرة في أرجاء المكان، لتخلق تجربة حسية نابضة بالشعر، و العاطفة، و سحر مدريد الخفي.
نكهة متوسّطية
يتولى الشيف التنفيذي آدم بن طلحة الإشراف على مطبخ براك مدريد، و هو ابن مدينة قسنطينة الجزائرية، الذي صقل موهبته في أرقى مطابخ باريس. يقدّم توقيعه الطهوي نكهات متوسطية نابضة بالحياة، تمزج بين الأعشاب الطازجة، و زيت الزيتون، و التوابل الجريئة، و تقنيات الطهو البطيء المستوحاة من تراثه الشمال أفريقي. طوّر الشيف آدم أسلوبًا فنيًا متفرّدًا يجمع بين الفخامة و الرقي، و بين الدفء و العاطفة، ليقدّم تجربة طعام متجددة تعبّر عن الابتكار و الأصالة في آن واحد. تنعكس في أطباقه نكهات صادقة تستحضر سحر البحر الأبيض المتوسط و حنين المطبخ العائلي. و في كل يوم أحد، يقدّم المطعم تجربة “برانش براك” المميزة، في أجواء يسودها المرح و العفوية، حيث تتلاقى الأطباق الشهية مع روح المشاركة، لتتحوّل اللحظة إلى تجربة اجتماعية دافئة و مفعمة بالطاقة الإيجابية.
إيقاع و حواس
في فندق براك مدريد، صُمّم كلّ تفصيل بعناية ليلامس الروح، من التجارب الصوتية داخل الغرف إلى القوائم الموسيقية الهادئة التي تنساب في المساحات العامة، و التي أبدعتها وكالة كوتورييه دو سون. و من الخميس إلى الأحد، يشتعل الفندق بإيقاعات منسّقي “الدي جي”، فيما يوفّر مركز لا كابسول للعافية تجربة فريدة ضمن مساحة يغمرها الضوء الخافت و السكينة و العطور الآسرة بعيداً عن صخب المدينة. أما التراس، فيوفّر إطلالات ساحرة لغروب الشمس فوق شارع غران فيا، كاشفًا عن مشهد آخر للعاصمة الإسبانية، يفيض بالحياة و الجمال. و تتميّز مساحات الفندق بتنوّعها، ما يجعلها مثالية لاستضافة الولائم الخاصة، أو الفعاليات، أو اللقاءات الإبداعية، سواء على التراس، أو في غرفة الطعام، أو في قاعة “ووركشوب” التي تجسّد بيئة مثالية للإبداع و الابتكار. يرسّخ فندق براك مدريد مكانته كوجهة خلّابة و منصة ثقافية تحتضن الحوارات الملهمة، و المبادرات النسائية، و التجارب التفاعلية التي تجمع بين الأناقة الفرنسية و العاطفة الغامرة لثقافات المتوسط.

