جميلة البزيوي
أسدلت المحكمة الزجرية بعين السبع الستار على قضية مثيرة، تورط فيها ممون حفلات معروف، بعد شكاية تقدمت بها زوجته تتهمه بإجبارها على ممارسات جنسية شاذة و عنيفة، من بينها تبادل الزوجات و المشاركة في حفلات جنس جماعي. و حسب مصادر مطلعة، فقد قضت هيئة الحكم بأقصى العقوبات في حق المتهم، حيث حكمت عليه بالسجن النافذ لمدة خمس سنوات، مع تغريمه بـ50 ألف درهم، و أداء تعويض مدني لفائدة زوجته بقيمة 30 ألف درهم. و حسب الوقائع، أن الزوجة قدمت شكاية أمام الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف، اتهمت فيها زوجها باستغلالها جنسياً تحت التهديد و العنف، و بإرغامها على معاشرة غرباء، بينما كان هو يستمتع بمشاهدتها تتألم و تصرخ.
التحقيقات التي أشرفت عليها الفرقة الجنائية الأولى بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بالدار البيضاء، كشفت عن معطيات صادمة. فقد تم في البداية تصنيف الأفعال ضمن شبهة الاتجار بالبشر، عبر الاستغلال الجنسي، قبل أن تُحال القضية على المحكمة الابتدائية للاختصاص، حيث تم تكييف التهم إلى جنح تتعلق بالضرب و الجرح، و استدراج أشخاص لأغراض دعارة، و تسجيل و توزيع صور في أماكن خاصة دون موافقة أصحابها. خلال التحقيق صرحت الزوجة بأنها كانت تُجبر على ممارسة الجنس مع رجال غرباء، بعد أن يُعمد زوجها إلى تخديرها عن طريق دس مواد مشبوهة في مشروباتها، مؤكدة أن تلك الأفعال كانت تتم تحت التهديد و الاعتداء الجسدي.
و بناءً على الشكاية، داهمت عناصر الشرطة القضائية الفيلا التي يقطنها الزوج، حيث تم ضبطه رفقة فتاة شابة قادمة من خريبكة، و أفادت هذه الأخيرة بأنها على علاقة به منذ مدة، بعدما تعرف عليها عبر فيسبوك و أغراها بالهدايا، قبل أن تتطور العلاقة إلى إرسال صور و فيديوهات حميمية، و تم وضعها تحت الحراسة النظرية للتحقيق معها. و خلال الاستماع إليه، لم ينكر الزوج استقدام الفتاة إلى بيت الزوجية و ممارسة الجنس معها، بل اعترف بأنه كان يقترح على زوجته المشاركة في علاقات جنسية جماعية، و أنه كان يستمتع بمشاهدتها وهي تمارس الجنس مع غرباء، مؤكداً أنه لا يرى في ذلك حرجاً، بل يشعر بالنشوة القصوى من خلال تلك الأفعال. كما اعترف المتهم بتوثيق تلك الممارسات عبر كاميرات داخل الفيلا، مدعياً أن الغرض من الاحتفاظ بالأشرطة هو الاستمتاع الشخصي، نافياً توزيعها أو مشاركتها مع أطراف أخرى أو مواقع إلكترونية.

