استخدم الجراحون في مستشفى جامعة جونز هوبكنز The Johns Hopkins Hospital للمرة الأولى روبوتا في الوقت الحقيقي وموجها بالصورة لإدخال براغ في العمود الفقري لمريضة، ما قلل من مقدار الألم الذي يمكن التسبب فيه في مثل هذه العملية وتحسين قدرة المريضة على الحركة.
وكانت أول مرة يستخدم فيها هذا الإجراء الجديد على مريضة تعاني من إصابة في العمود الفقري من سقوط في المنزل. ووافقت على الجراحة الروبوتية الجديدة، وذلك جزئيا لأنها تهدف إلى أن تكون دقيقة 100 في المئة وكانت أول مرة يستخدم فيها هذا الإجراء الجديد على مريضة تعاني من إصابة في العمود الفقري من سقوط في المنزل. ووافقت على الجراحة الروبوتية الجديدة، وذلك جزئيا لأنها تهدف إلى أن تكون دقيقة 100 في المئة.
وتتطلب الإجراءات الجراحية الحالية الموجهة بالصورة من الجراح أن ينظر إلى جرح المريض والصورة تكرارا أثناء إجراءه العملية، مما يسبب نقصا في وضع البراغي في العمود الفقري. وفي حين أن وضع هذه البراغي عادة ما يكون “جيدا بما فيه الكفاية”، فإنه لم يكن جيدا بما فيه الكفاية لثيودور، الذي اخترع الروبوت ويحتفظ بمصلحة مالية في هذه التكنولوجيا.
هذا الروبوت الجديد “يزاوج” بين التصوير المقطعي للمريض مع الوضعية الطبيعية للمريض أثناء العملية، مما يسمح للجراح للتأشير إلى بقعة في صورة الأشعة المقطعية وإبلاغ الروبوت باستهداف هذه النقطة للمعالجة. وإذ يكون متصلا بكاميرا، التي تقرأ معالم المريض، يكون الروبوت قادرا على معالجة ما تراه الكاميرا في الصورة المقطعية في الوقت الحقيقي. الخوف الأكبر في هذا النوع من الإجراء هو الحركة – ماذا لو أخذ المريض نفسا أو تحرك قليلا خلاف ذلك – ولكن هذا الروبوت يستطيع استشعار التغيرات في الموقف وضبط نفسه وفقا لذلك.
مشروع طب جونز هوبكنز الطب، ومقره في بلتيمور بولاية ماريلاند، هو مشروع صحة عالمية متكامل بتكلفة 8 مليار دولار وأحد أنظمة الرعاية الصحية الأكاديمية الرائدة في الولايات المتحدة. ويجمع المشروع بين الأطباء والعلماء من كلية الطب بجامعة جونز هوبكنز والمنظمات والمهنيين الصحيين ومرافق مستشفى والنظام الصحي بجونز هوبكنز.
