منذ 41  سنة.. ماكرون يبدأ زيارة دولة لموناكو هي الأولى لرئيس فرنسي

195

- Advertisement -

جميلة البزيوي

بدأ إيمانويل ماكرون، أمس  السبت، زيارة دولة تستمر يومين لموناكو، هي الأولى لرئيس فرنسي إلى الإمارة الواقعة في جنوب البلاد منذ 41 عاماً، و تسبق مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات الذي تستضيفه مدينة نيس. و استقبل الأمير ألبير الثاني و الأميرة شارلين و ولداهما جاك و غابرييلا البالغان عشر سنوات، ماكرون و زوجته بريجيت، في قصر الإمارة الواقعة على البحر المتوسط. و حسب وكالة الصحافة الفرنسية ، شارك في مراسم الاستقبال نحو 60 من أفراد قوات “درك الإمارة” بالزي الرسمي، إلى جانب 16 من عناصر الإطفاء، على وقع النشيد الوطني.

و حضرت المراسم وزيرة التحول البيئي الفرنسية أنييس-بانييه روناشير، و وزير النقل الفرنسي فيليب تابارو، و الوزير الفرنسي المسؤول عن الشؤون الأوروبية بنجامين حداد، بالإضافة إلى المذيع ستيفان بيرن، و هو صديق مقرب للرئيس و زوجته. و أفاد قصر الإليزيه، في بيان له ، بأن “هذه الزيارة التي تجسّد روابط الصداقة القوية و التاريخية بين البلدين، ستكون أول زيارة دولة لرئيس فرنسي إلى موناكو منذ فرنسوا ميتران في يناير1984.

و زار أسلاف ماكرون، جاك شيراك و نيكولا ساركوزي و فرنسوا هولاند، موناكو في 1997 و 2008 و 2013 توالياً، لكن زياراتهم كانت على مستوى بروتوكولي أدنى. كذلك، زارها الرئيس الحالي نفسه في يناير لحضور جنازة رئيس وزراء الإمارة. و تبلغ مساحة موناكو كيلومترين مربعين فقط، و هي ثاني أصغر دولة مستقلة بعد الفاتيكان، و تعرف بجمال طبيعتها و طابعها المعيشي الباذخ، و معالم مثل الكازينو الشهير و ميناء اليخوت، و الإعفاءات الضريبية الجاذبة لأثرياء و مشاهير اختاروها مقراً لإقامتهم.

كذلك، تستضيف الإمارة سنوياً في شوارعها الضيقة إحدى أشهر جولات بطولة العالم لسباقات “فورمولا 1”. و يبلغ عدد سكان الإمارة 38 ألف شخص، بينهم نحو 10 آلاف فقط من المواطنين. وترتبط موناكو بعلاقات وثيقة مع فرنسا في المجال المصرفي و النقدي و الجمركي. كما تتولى باريس أمن الإمارة، و توفد إليها غالباً قضاة و أساتذة و موظفين كباراً. و يعود منصب وزير الدولة، أو رئيس الحكومة، تقليدياً في موناكو إلى شخصية تسمّيها الدولة الفرنسية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com