وزير التعليم يرد على البرلمانيين.. العنف المدرسي مرتبط بالهدر المدرسي وينبه للحالة النفسية الصعبة للتلاميذ
جميلة البزيوي
خلال الجلسة العمومية للأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الذي عقد أمس الاثنين، أثير من طرف نواب برلمانيين موضوع العنف المدرسي الذي عرف تصاعدا سواء داخل المدرسة ، أو بالمحيط المدرسي. و في رد للأسئلة الشفوية، عبر سعد برادة، وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، عن أسفه للحوادث التي وقعت مؤخرا و على رأسها مصرع أستاذة التكوين المهني، و قال إن الوزارة لاحظت أن عدد حالات العنف ازدادت بغض النظر عن عددها، و هو ما دفع الوزارة الوصية إلى اتخاذ مجموعة من الإجراءات.
مضيفا،” مؤسسات الريادة استطاعت تخفيض معدل العنف من خلال النشاطات الموازية من قبيل مزاولة الرياضة و الرسم و السينما و الموسيقى” مردفا قائلا: ” خص الوليدات إوليو قادرين يتبعو الدروس ديالهم ماشي الثلثين ماقادينش يتبعو، و الوليدات خصهم ما يحسوش براسهم مقصيين فالقسم”. و أوضح أن الوزارة ” أحدثت خلايا من أجل تتبع الهدر المدرسي، و تظهر الدراسات أن ما بين 15 و 20 في المائة من التلاميذ مهيؤون لمغادرة مقاعد الدراسة، و لذلك نقوم بتتبع فردي لكل واحد منهم لمعرفة مشاكلهم بالضبط، و في الأغلب نجد المشكل لدى التلاميذ هو الضغط النفسي، و هو ما نحاول أن نجد لهم الحلول من أجله”. و قدم الوزير برادة شكره لمؤسسة الأمن الوطني و الدرك الملكي، على ” جهودهما لتأمين محيط المؤسسات التعليمية من مختلف المخاطر، و منها ضحايا الهدر المدرسي الذين يعودون لمحيطها لإحداث مشاكل، و محاولة جر تلاميذ آخرين لمغادرة مقاعد الدراسة”.

