جميلة البزيوي
أكدت لبنى الصغيري، البرلمانية عن حزب التقدم و الاشتراكية، في سؤال كتابي وجهته لوزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، ” أن المؤسسات التعليمية في بلادنا تشهد تصاعدًا مقلقًا في مظاهر العنف بمختلف أشكاله، من العنف اللفظي إلى الاعتداءات الجسدية، بما يهدد سلامة الأطر التربوية و الإدارية، و ينعكس سلبًا على الجو العام”. و أضافت البرلمانية الصغيري،” هذه الظاهرة أضحت جزءًا من الواقع المدرسي ببلادنا، و تؤدي إلى حوادث مروعة”. مردفة، ” أن استمرار ظاهرة العنف المدرسي، يشكل تهديدًا لثقافة التربية و التعليم في بلادنا، و يُعرقل تحقيق الهدف الأسمى للمنظومة التعليمية، و الذي يتجسد في تقديم تعليم قائم على الأمان و الاحترام المتبادل”.
و ساءلت برلمانية الكتاب، وزير التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة، حول الإجراءات الاستعجالية التي ينوي اتخاذها للتصدي لهذه الظاهرة المتفاقمة، و عن الضمانات التي ستوفرها وزارته لحماية الأطر التربوية و الإدارية داخل المؤسسات التعليمية. و طرحت البرلمانية كذلك سؤالا حول الإجراءات المتعلقة بمراجعة البروتوكولات الأمنية المعتمدة حاليًا، علاوة على تفعيل مقاربات تشاركية بين المدرسة و محيطها المجتمعي و الأمني، بما يساهم في خلق بيئة مدرسية آمنة.

