جنة بوعمري
وجه للتقدم و الاشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى أمين التهراوي وزير الصحة و الحماية الاجتماعية، بشأن تفشي داء السل بين المواطنين المغاربة، و ذلك بعد أن تم تسجيل عدة حالات مصابة بهذا الداء المعدي الخطير. و أكد السؤال أن انتشار داء السل أصبح في تزايد، و أصبحت عدواه متفشية بشكل ملحوظ مؤخرا في وسط شرائح مختلفة و بمناطق متعددة من بلادنا، مشيرا إلى أن الرأي العام المحلي بإقليم تنغير، يتداول تسجيل عدة حالات مصابة بداء السل بالجماعة الترابية إكنيون، حيث يتخوف المواطنون و المواطنات من اتساع رقعة هذا الداء و انتشاره، في غياب إجراءات تحسيسية و وقائية.
و نقل السؤال تخوف الساكنة المحلية بجماعة إكنيون بإقليم تنغير، من انتقال العدوى إلى الأطفال، على الخصوص، و تعرضهم لأزمات صحية حادة قد تودي بحياتهم “لا قدر الله”، مشددا على أن هذا المرض المعدي و القاتل، لا يزال يمثل تحديا و مشكلة صحية عامة مقلقة، رغم الجهود المبذولة لمكافحته.

