جميلة البزيوي
اهتزت مدينة بن أحمد، على فاجعة العثور على بقايا لحم مجهول المصدر داخل دار الوضوء التابعة للمسجد الأعظم، الواقعة بالقرب من الحديقة العمومية بالمدينة. الحدث أثار جدلاً واسعاً، خاصة أن دار الوضوء يفتح أبوابه للوضوء أثناء الصلوات الخمس و يغلق بعد انتهائها، بينما تبقى مراحيض النساء مغلقة خلال صلاتي الفجر و العشاء.
و حسب مصادر محلية، فإن الشرطة العلمية انتقلت إلى عين المكان فور الإبلاغ عن الواقعة لإجراء الأبحاث الضرورية لتحديد طبيعة هذه البقايا، وسط تساؤلات حول احتمال ارتباطها بجريمة محتملة. الأبحاث العلمية ستشمل التشخيص الطبي لتبيان ما إذا كانت البقايا تعود للحوم بشرية، و هو ما سيحسم مصير القضية. من جانبها، أكدت السلطات المختصة أن التحقيقات جارية للكشف عن كافة ملابسات الحادث، مع وعد بإطلاع الرأي العام على المستجدات فور توفر نتائج رسمية.

