حفيظة شفيق
مما لا شك فيه، أننا نتعرض كل يوم لضغوطات نفسية، بحكم طبيعية الحياة التي نعيشها، المشحونة بأجواء التوثر والاضطراب. مما يؤثر سلبا على صحتنا النفسية والجسدية، كإصابتنا بالصداع، القولون العصبي وكذلك آلام في الظهر. ولذلك كان لا بد من طريقة تخلصنا الشعور بهذا الإحساس، ألا وهو الاسترخاء. ولمعرفة الطريقة الصحيحة للاستفادة من منافعه، مجلة زهرة المغرب تنصحك سيدتي بهذه الخطوات.
اولا:
اختاري مكانا هادئا خفيف الإضاءة، حيث لا يقاطعك أي أحد. حاولي أن تستلقي على ظهرك بوضع مريح، أو إجلسي على كرسي مريح بحيث ترجعي رأسك إلى الخلف وتباعدين بين رجليك.
ثانيا:
اغمضي عينيك وتخيلي منظرا تحبينه، وحاولي توجيه تركيزك على المناظر والأصوات والأحاسيس المبهجة، التي تأتيك أثناء تخيلك لمكانك الخاص.
ثالثا:
في كل مرة تطلقين فيها زفيرا، رددي كلمة ” اهدئي”، حتى تساعدي جسدك على الاسترخاء.
رابعا:
قومي بعد ذلك بضغط رأسك بشدة قبالة الوسادة، أو ظهر الكرسي، لكي تريحي عضلات رقبتك.
خامسا:
عدي من واحد إلى خمسة ببطء، ثم اريحي رأسك.
سادسا:
ادفعي كتفيك إلى الأمام بأقصى طاقة لديك، وارفعهما إلى الأعلى بعيدا عن مسند الكرسي، وعدي إلى خمسة ببطء، قبل أن تسترخي تماما.
سابعا:
حافظي على تنفسك هادئا، ورددي أية كلمة تساعدك على الاسترخاء، بعد ذلك استنشقي أكبر قدر من الهواء، حتى تشعري بأنه لا يوجد متسع في صدرك لاستنشاق المزيد.
ثامنا:
احبسي انفاسك واضغطي معدتك للحظات قليلة، وافعلي نفس الحركة مع ساقيك وكاحليك.
تاسعا:
احتفظي بهذه الحركة، إلى أن تعدي ببطء إلى خمسة، ثم استمتعي بشعور الاسترخاء بينما تحافظين على تنفسك هادئا.
وهكذا عزيزتي ستلاحظين أن كل التوثر بدأ يغادر أجزاء جسدك وستنعمين براحة جسدية ونفسية، وإحساس مفعم بالبهجة والإسترخاء.
