شيماء علي
تفضل الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الجمعة، بتعيين محمد الحبيب بلكوش، في منصب المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان. و يأتي هذا التعيين في سياق الاهتمام المولوي السامي بالنهوض بحقوق الإنسان و حمايتها ثقافة و ممارسة و تعزيز المكاسب التي حققتها بلادنا في هذا المجال و المشهود بها عالميا. و ازداد محمد الحبيب بلكوش، الذي عينه الملك محمد السادس، اليوم الجمعة، مندوبا وزاريا مكلفا بحقوق الإنسان بمدينة الجديدة سنة 1954. و يشغل بلكوش، و هو عضو سابق في المجلس الوطني لحقوق الإنسان، منصب رئيس مركز دراسات حقوق الإنسان و الديمقراطية، و هو أيضا مستشار في مجال حقوق الإنسان لدى مجموعة من المؤسسات الوطنية و الدولية، حكومية و غير حكومية. و بفضل مساره المهني الحافل في مجال حقوق الإنسان، تقلد بلكوش عدة مسؤوليات، من بينها خبير مستشار لدى وزير حقوق الإنسان (بين 1998 و 2000)، و مدير مركز التوثيق و الإعلام و التكوين في مجال حقوق الإنسان، الذي تم إنشاؤه بشراكة مع الأمم المتحدة (من 2000 إلى 2005 ).
كما شغل منصب مدير برنامج الهجرة لدى الشبكة الأورو-متوسطية لحقوق الإنسان (من 2005 إلى 2006)، فضلا عن كونه منسقا وطنيا لمشاريع التعاون الدولي في مجال حقوق الإنسان. إلى جانب ذلك، قام المندوب الوزاري الجديد المكلف بحقوق الإنسان بتنسيق و إعداد عدد من التقارير الوطنية و الدولية الموجهة إلى اللجان الدولية و الهيئات المختصة، كما أشرف على تأطير عدة دورات تكوينية في مجالات حقوق الإنسان و العدالة الانتقالية على المستويات الوطنية و الإقليمية و الدولية. و فضلا عن توليه منصب منسق الشبكة العربية لليونسكو للبحث و العمل في الحقوق الاقتصادية و الاجتماعية و الثقافية، قام بلكوش بنشر عدة مؤلفات و أعمال تتعلق بحقوق الإنسان.

