جميلة البزيوي
خرجت مواقع التواصل الاجتماعي تندد ما حدث لمسن تجاوز عمره 70 عاما، و الذي تم اختطافه من قعر داره بمخيمات تندوف، و على أن المختطفين هم شبكة لتجارة المخدرات موالية لعصابة البوليساريو. و مما أثار غضب ساكنة مخيمات تندوف التي خرجت للاحتجاج و التنديد لما وقع لهذا الشيخ الصحراوي، هو سكوت و صمت مريب و التواطؤ المكشوف لقيادة البوليساريو أمام هذا الفعل الإجرامي. و حسب مصادر مطلعة، أن المسن، الذي يدعى “فظيلي” ينتمي إلى قبيلة لكويدسات، اختطفته عصابة تنشط في المخدرات قبل أربعة أشهر، بسبب شحنة من المخدرات سرقها ابنه، فخطفت العصابة الأب للمساومة به.
حسب ما كشف عنه منتدى مؤيدي الحكم الذاتي “فورساتين”، أن الشيخ المختطف سابقا في مقطع فيديو محاطا بمسلحين، بعد أن اختطفوه من وسط مجموعة مسلحة تابعة لميليشيات الجبهة الانفصالية، كما ظهر لاحقا في مقطع فيديو آخر يناشد ابنه التدخل لدى العصابة لإطلاق سراحه، مطالبا إياه بإعطاء أفرادها ما يريدون أو تمكينهم من العناصر المتورطة في سرقة بضاعتهم.. و أثار منتدى “فورساتين” تساؤلات حول تواطؤ البوليساريو مع العصابات التي تزرع الفوضى في المخيمات، “وسط تناسل أدلة كثيرة تثبت أن الجريمة برعاية كبار مسؤولي البوليساريو، و أن صمتها حول هذه الجريمة لم يعد مستغربا”.

