جميلة البزيوي
كشف ” جمال.م” و هو من أصول جزائرية لهيئة المحكمة بالدار البيضاء، اليوم الجمعة، أثناء الاستماع إليه، ” أنه هاجر إلى المغرب، في الأول اشتغل في وكالات بيع السيارات، بعد ذلك اشتغل في بيع و شراء السيارات بعد سنتين تحول من مهاجر إلى مقيم و ليس أي مقيم، يمتلك العقارات و الأرصدة البنكية”. النيابة العامة استمعت لتصريحاته أمام هيأة المحكمة، لتصدمه حين واجهته بممتلكات باهظة الثمن تخصه، مثل شقة يتجاوز سعرها 170 مليون سنتيم، بالإضافة إلى سيارات بقيمة مائة مليون سنتيم، و مبالغ أخرى تقدر بـ 60 مليون سنتيم، في ظرف سنتين من إقامته في المغرب”. ليرد ” جمال” ، ” أن والده المقيم في وهران الجزائرية، قد فوت له عقارا بقيمة 6 مليارات دينار جزائري، و التي تقدر بـ 300 مليون سنتيم مغربية”.
لكن جمال صدم حين سأله رئيس الجلسة على أن سياراته لوحدها تزيد قيمتها عن 300 مليون، غير أنه أصر على أن والده فوت له عقارا على غرار باقي إخوته. و استفسره نائب الوكيل العام عن الطريقة التي نقلت بها إليه هذه الأموال، فأجابه جمال،” أنها دخلت إلى المغرب عبر المطار على دفعات من طرف الزيارات العائلية، لكنه لم يُخبر مكتب الصرف بذلك”. و يتابع جمال بتهم تتعلق بالإرشاء و تنظيم و تسهيل خروج أشخاص مغاربة من التراب الوطني و دخولهم إليه بصفة اعتيادية في إطار عصابة و اتفاق و المشاركة في اتفاق قصد مسك المخدرات و نقلها و الاتجار فيها و تصديرها طبقا لمقتضيات الفصل 248 الفقرة الثانية و الفصل 251 من القانون الجنائي، و جنحة محاولة تصدير المخدرات بدون تصريح و لا ترخيص و المشاركة فيها. و كانت محكمة الاستئناف أجلت اليوم الجمعة النظر في ملف ” إسكوبار الصحراء ” إلى غاية الجمعة المقبلة، لمواصلة الاستماع إلى باقي المتهمين.

