جميلة البزيوي
قضت سارة خضار، النائبة الأولى السابقة لرئيس مقاطعة سايس، أولى لياليها بسجن بوركايز، بعدما قرر قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بفاس إحالتها في حالة اعتقال على خلفية تهم تتعلق بـ تبديد أموال عمومية، الارتشاء و استغلال النفوذ. و جاء هذا القرار عقب ترحيلها من الإمارات إلى المغرب بموجب مذكرة توقيف دولية، حيث ينتظر أن تخضع لجلسات استنطاق تفصيلي يوم 17 مارس 2025، في إطار التحقيقات الجارية للكشف عن مزيد من المتورطين في هذا الملف. فبعد سنة من فرارها خارج التراب الوطني ، وجدت سارة خضار، النائبة الأولى لرئيس مقاطعة سايس المكلفة بالتعمير، نفسها نزيلة في سجن بوركايز بمدينة فاس.
و حسب مصادر مطلعة ، فقد تم ترحيل سارة خضار من الإمارات إلى المغرب، حيث وصلت في رحلة مباشرة إلى مطار الدار البيضاء ، حيث تم استقبالها من طرف الفرقة الجهوية بفاس، التي أخذتها إلى مقر ولاية الأمن من أجل البحث معها، بعد ورود اسمها في ملفات تتعلق بالتلاعب في رخص الثقة و شواهد السكن، مقابل مبالغ مالية مهمة. و حسب نفس المصادر، فسارة خضار هي “العلبة السوداء” للنائب البرلماني عن حزب الاتحاد الاشتراكي عبد القادر البوصبري، مما يثير تساؤلات حول امتداد شبكة المتورطين في هذه القضية. وتشير المعطيات الأولية إلى أن التحقيقات قد تكشف عن معطيات حساسة تتعلق بممارسات غير قانونية داخل قطاع التعمير، وهو ما قد يجر أسماء أخرى إلى المساءلة القضائية. و تعد هذه القضية واحدة من الملفات التي تضع قطاع التعمير بفاس تحت المجهر، خاصة بعد تزايد الشكايات حول انتشار الفساد في منح الرخص الإدارية و التصاريح العقارية.

