جميلة البزيوي
على أنقاض منزل قائد حركة “حماس” يحيى السنـوار، سلم عناصر من “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة “حماس” و”سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد” في خانيونس اثنين من أسرى إسرائيل أربيل يهود و غادي موزيس للصليب الأحمر في جنوب غزة، وسط تدافع الحشود. و ذكر المركز الفلسطيني للإعلام يوم الخميس، أنه تم الإفراج عن خمسة مواطنين تايلانديين بعد 482 يومًا من الأسر، والذين كانوا محتجزين في قطاع غزة، ضمن صفقة تبادل الرهائن بين حركة حماس و إسرائيل. و شمل الإفراج أيضًا ثلاثة رهائن إسرائيليين، هم: أربيل يهود، أغام بيرغر، و غادي موزيس.
المحررون التايلانديون هم: وشارا ساريهون (33 عامًا) و ساتيان سافانكام (35 عامًا)، و كلاهما اختُطف من نير عوز، بونغساك طهانا (36 عامًا) و سوراساك لاماناو (32 عامًا)، اللذان أُسرا من موشاف ييشاع، إضافة إلى بانافات سحاتاو (27 عامًا)، التي أُصيبت بطلق ناري في قدمها قبل اختطافها من الموقع نفسه.
و كانت عملية الاختطاف قد بدأت في السابع من أكتوبر، حيث احتُجز عشرة مواطنين أجانب، و أعلن لاحقًا عن مقتل ثلاثة منهم: التايلانديان سوثيساك رينتلاك و سونثيا أكرساري، و المواطن التنزاني جوشوا لويتو مولال. في المقابل، لا يزال المواطن النيبالي بيفين جوشي (24 عامًا) في قبضة حماس بعد أسره من كيبوتس علوميم. يأتي هذا التطور في ظل الجهود المستمرة للتفاوض حول إطلاق مزيد من الرهائن، وسط آمال دولية بأن تسهم مثل هذه المبادرات في تهدئة التوترات و تعزيز فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية.

