جميلة البزيوي
بثت “سرايا القدس” الجناح العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي” مساء يوم الاثنين، مقطعا مصورا للأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود للتأكيد على أنها لا زالت على قيد الحياة. و أكدت الأسيرة الإسرائيلية في المقطع المصور أنها بخير و أنها محتجزة لدى “سرايا القدس”، كما استعرضت بياناتها الشخصية و رقم هويتها و مكان سكنها. و ذكرت أنه سبق لها الخدمة في الجيش الإسرائيلي بين عامي 2013 و 2015. و في كلماتها طلبت من رئيس وزراء بنيامين نتنياهو و الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ببذل جهودهما العمل لضمان استمرار وقف إطلاق النار لضمان الإفراج عن كل الأسرى الإسرائيليين و كذلك تحرير الأسرى الفلسطينيين في سجون تل أبيب.
أربيل يهود التي كانت تعيش في كيبوتس نير عوز القريب من غزة، اختطفت من منزلها خلال هجوم 7 أكتوبر مع صديقها أرييل كونيو، و قد عثر على جثة شقيقها الأكبر دوليف يهود في الكيبوتس نفسه، و تم التعرف على رفاته في 3 يونيو 2024. و تعمل أربيل كمدربة لاستكشاف الفضاء و علم الفلك في مجلس عسقلان الإقليمي، مما أثار جدلا حول طبيعة عملها. من جهة أخرى، تم الاتفاق في المرحلة الأولى من اتفاق الهدنة، على إطلاق سراح 33 من المحتجزين الإسرائيليين، منهم أطفال و نساء و مجندات و رجال فوق الخمسين و جرحى و مرضى، مقابل إطلاق سراح معتقلين فلسطينيين في السجون الفلسطينية منهم نساء و أطفال.
و إذا سارت المرحلة الأولى على النحو المخطط لها، فستبدأ مفاوضات بشأن مرحلة ثانية من الهدنة في اليوم السادس عشر من دخول الاتفاق حيز التنفيذ. و خلال المرحلة الثانية، سيُطلق سراح باقي المحتجزين الأحياء، و منهم الجنود و الرجال في سن الخدمة العسكرية، فضلًا عن إعادة جثث المحتجزين.

