جميلة البزيوي
شهدت محكمة وجدة اليوم الجمعة، تطورات مثيرة في قضية تورط عبد النبي بعيوي، رئيس جهة الشرق السابق و القيادي السابق بحزب الأصالة و المعاصرة، في مؤامرة مفبركة لاستهداف زوجته السابقة، سامية، بغرض الضغط عليها للتنازل عن أملاك عقارية في وجدة و الدار البيضاء. خلال جلسة الاستماع، فجر المتهم الرئيسي، المدعو “بنقاسو.ب”، مفاجأة مدوية، حيث أقر بتلقيه طلبا مباشرا من بعيوي لتقديم شهادة زور بهدف توريط شقيق الزوجة السابقة في شجار مفبرك، كجزء من خطة ابتزازية، و أكد المتهم ندمه الشديد على مشاركته في هذه المؤامرة، مشيرا إلى أن بعيوي استغل نفوذه لإقناعه بالمشاركة في هذه الجريمة.
و أضاف المصرح أنه تم تكليف ثلاثة أشخاص لتنفيذها، أولهم يدعى “حسن”، وا لثاني “خالد”، و الثالث “رشيد”، حيث توجهوا إلى منزل شقيق زوجة بعيوي، بسيارة من نوع “ميرسيديس”، وبدأ “عصام” باستفزاز عبد اللطيف، مما أدى إلى شجار لم يتضمن أي أسلحة، ولم ينتج عنه أي ضرر مادي أو جسدي. بعد انتهاء الشجار، توجه المتهمون إلى صانع أسنان، حيث اقتُلعت بعض أسنان “عصام” الأمامية، بهدف إظهار آثار العنف لتوريط شقيق زوجة بعيوي، و لم يكتفوا بذلك، بل قام “حسن” بلف حجر في قطعة قماش وضرب عصام على ساقه، للحصول على شهادة عجز طبية تدين الشخص. حسن، أحد المتهمين الرئيسيين، أصر على نفي التهم الموجهة إليه، مؤكداً أن عبد النبي بعيوي كان خصمه المهني الرئيسي، و ادعى أن الأخير تسبب في إفلاس شركته، مضيفاً: “كيف لي أن أتعاون مع شخص دمّر حياتي المهنية؟”. كما أشار إلى أن الشرطة راجعت مكالماته الهاتفية التي تعود إلى عام 2013 دون العثور على أي دليل يربطه بـ”العصابة” أو بالأحداث.

