عودة ظاهرة “المحركات البشرية” تقلق السلطات الأمنية في سبتة

101

- Advertisement -

حمد الله البوعزاوي

أثارت عودة العصابات المتخصصة في تهجير الأشخاص الغير النظامين القاصرين و غير المتمكنين من السباحة، إلى الضفة الأوروبية، قلق السلطات الأمنية المغربية و الإسبانية. و حسب تقارير الحرس المدني الإسباني، التي نقلتها صحيفة “ألفارو” المحلية، تم تسجيل حالات جديدة مؤخرا، حيث لعب هؤلاء الأشخاص دورا رئيسيا في توجيه المهاجرين خلال رحلاتهم البحرية السرية، باستخدام تقنيات متطورة، بما في ذلك القوارب الصغيرة التي تقلهم إلى مناطق قريبة من السواحل، لاستكمال الرحلة سباحة. و بالرغم من أن هذه الظاهرة ليست جديدة، إذ تعود جذورها إلى أوائل العقد الأول من القرن الحالي عندما كان مهاجرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء يستعينون بهؤلاء المرشدين مقابل مبالغ مالية، فإن عودتها بأساليب مبتكرة تطرح تحديات جديدة أمام السلطات.

و على الرغم من تشديد الإجراءات الأمنية في منطقة الفنيدق وحول سبتة خلال السنوات الماضية، والتي حدت من هذا النشاط لفترة، فإن تصاعدها مجددا يبرز تطور أساليب التهريب. و أشار التقرير إلى أن إثبات تلقي “المحركات البشرية” دفعات مالية مقابل خدماتهم يشكل عقبة أمام ملاحقتهم قانونيا، كما أن تزايد أعداد القاصرين الذين يصلون إلى المدينة بشكل غير شرعي يضع ضغطا كبيرا على مراكز استقبال المهاجرين في سبتة. و أكدت التقارير أن الظاهرة تتطلب تعزيز التعاون بين السلطات المغربية و الإسبانية، مع تكثيف الرقابة على السواحل و تطوير حلول مستدامة.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com