الوكالات
تفيد تقارير إعلامية محلية ،أن هناك احتمالًا كبيرًا بأن الأسد قد قُتل في حادث تحطم طائرة أثناء محاولته الهروب من دمشق بعد سيطرة فصائل المعارضة المسلحة على العاصمة. إذ اختفت طائرة تابعة للخطوط السورية فجأة عن الخريطة بعد انحرافها بشكل غير متوقع. في المقابل، أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الأسد قرر ترك منصبه و غادر البلاد نتيجة مفاوضات مع أطراف النزاع، مما يزيد من الغموض حول مصيره. و لم تذكر الوزارة الوجهة التي غادر إليها الأسد أو مكان وجوده حاليا، و قالت أن روسيا لم تشارك في المحادثات حول رحيله، و قالت أنه “أعطى الأوامر بتسليم السلطة سلميا”.
و حسب موقع ” رادار الطيران” ، أن طائرة تابعة للخطوط السورية أقلعت من مطار دمشق الليلة الماضية، بالتزامن مع سيطرة فصائل المعارضة على العاصمة دمشق. والطائرة، التي كانت في البداية متجهة نحو المنطقة الساحلية السورية، انحرفت فجأة و حلقت في الاتجاه المعاكس لبضع دقائق قبل أن تختفي عن الخريطة. و نقلت وكالة “رويترز” على ضابطين سوريين وصفتهما بـ”الكبيرين”، أن الأسد طار من دمشق إلى وجهة غير معروفة في وقت سابق من يوم الأحد. و هناك احتمالًا كبيرًا أن يكون الأسد قد قُتل في حادث تحطم طائرة حيث كان من غير الواضح سبب انعطاف الطائرة بشكل مفاجئ.
و في وقت سابق، قال مسؤول إسرائيلي إنه تم رصد مغادرة الأسد دمشق منتصف الليلة الماضية متوجهًا إلى قاعدة حميميم الجوية الروسية في سورية. و قال شاهد إنه رأى صباحا عشرات الآليات والسيارات العسكرية متروكة في منطقة المزة التي تضم مقرات أمنية و عسكرية و دبلوماسية. و قال أحدهم وهو يخدم في أحد الفروع الأمنية “طلب منّا رئيسنا المباشر الإخلاء والتوجه إلى منازلنا، فعرفنا أن كل شيء انتهى”.
