جنة بوعمري
وجه عبد الله بوانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، سؤالًا كتابيًا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بشأن محتوى الأنشطة الموازية التي تم إدراجها ضمن مشروع مؤسسات الريادة بالإعدادي. وأوضح بووانو أن عددا من الأساتذة الذين استفادوا من تكوين نظمته الوزارة، أبدوا استياءهم بعد أن تضمن التكوين ورشة في السينما فقط، مع توزيع دليل يحتوي على قائمة أفلام وصفوها بأنها “غير تربوية”، تضم مشاهد خادشة للحياء وغير ملائمة للبيئة التعليمية. وأشار البرلماني إلى أن هذه الأفلام، التي تم إدراجها في إطار الأنشطة الموازية، لا تتماشى مع الأهداف التربوية و المبادئ الأخلاقية التي يجب أن تحكم المؤسسات التعليمية. و طالب الوزارة بفتح تحقيق عاجل حول الجهة المسؤولة عن اختيار هذه الأفلام، وإجراءات الرقابة التي سبقت إدراجها.
كما دعا إلى اتخاذ التدابير اللازمة لمنع عرض هذه الأفلام داخل المؤسسات التعليمية، و مساءلة الأطراف المسؤولة عن إدراجها في دليل الأنشطة، مع ترتيب الجزاءات القانونية المناسبة لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً. وأكد البرلماني ضمن سؤال كتابي وجهه إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، أنه وُزعت على هؤلاء الأساتذة، مجموعة من الدلائل، من بينها دليل يضم مجموعة من الأفلام التي ستعرض بالمؤسسات التعليمية، ليتفاجؤوا بأنها أفلام لا تربوية وغير هادفة، و تضم مشاهد خليعة و خادشة للحياء.
