جميلة البزيوي
أكدت فرنسا، في إحدى القوى العظمى في العالم، أن مستقبل الصحراء المغربية يجب أن يكون في إطار السيادة المغربية، و جاء هذا الموقف الفرنسي خلال مداخلة لممثل فرنسا في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، و التي اعتمدت في 10 أكتوبر 2024 قرارًا جديدًا يجدد دعمها للعملية السياسية تحت رعاية الأمم المتحدة لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية. و أكد الممثل الفرنسي، “أن القرار الأخير لفرنسا بدعم سيادة المغرب على صحرائه يتماشى مع القانون الدولي، و يحترم مبادئ السيادة الوطنية و الأمن الإقليمي المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة”. و أضاف أن هذا الموقف الفرنسي يأتي انسجامًا مع القرار الأمريكي الصادر في عام 2020، الذي كرس مغربية الصحراء. و أشار الممثل الفرنسي إلى أن فرنسا، و هي تطور موقفها بتأكيدها أن مبادرة الحكم الذاتي المغربية هي الإطار الوحيد لحل قضية الصحراء المغربية، تنضم إلى العديد من الداعمين لمغربية الصحراء الذين يرون في هذه المبادرة الحل الوحيد و الفعلي لإنهاء هذا النزاع الإقليمي.
و أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في رسالة وجهها إلى جلالة الملك محمد السادس، “أن حاضر و مستقبل الصحراء يكمنان في إطار السيادة المغربية”، مؤكدًا أن “الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية هو الإطار الذي يجب أن تُحل فيه هذه القضية”. و يعد موقف فرنسا خطوة تاريخية في دعم المجتمع الدولي لمغربية الصحراء، و ينضاف إلى إجماع متزايد يشمل العديد من الدول الأوروبية و العربية و الأفريقية و الآسيوية.

