في المهرجان الدولي لسينما المرأة بسلا..السعدية لديب و داليا البحيري تستعرضان مسيرتهما الفنية

167

- Advertisement -

شيماء علي

في ندوة صحافية نظمت اليوم الثلاثاء ضمن فعاليات اليوم الثاني من الدورة السابعة عشرة للمهرجان الدولي لسينما المرأة- سلا ، استعرضت نجمتا السينما العربية، المغربية السعدية لديب و المصرية داليا البحيري، بعض المحطات المؤثرة في مساريهما الفني في مجال الدراما و التشخيص. و أشادت الفنانة المصرية داليا البحيري، عقب تكريمها، رفقة الفنانة السعدية لديب، بالتطور الكبير و الطفرة النوعية التي شهدها المهرجان في هذه الدورة في مدينة سلا، لاسيما أنه قد سبق لها المشاركة في الدورة الثالثة عشرة من المهرجان كعضو في لجنة تحكيم جائزة الفيلم الروائي. و عبرت الفنانة عن فخرها بالتكريم الذي حظيت به خلال افتتاح هذه الدورة، معتبرة هذا التتويج في المملكة المغربية حافزا كبيرا للاستمرار في العطاء، و هو أيضا تأكيد على دور السينما في توحيد الشعوب و تكريس حوار الثقافات.

و استحضرت الفنانة محطات من مسارها الدرامي الحافل رفقة ثلة من نجوم السينما المصرية من أمثال السيناريست و المخرج الراحل رأفت الميهي و النجم الكبير عادل إمام، مشيرة إلى أن العمل إلى جانب هذه الطينة من الفنانين يعتبر مدرسة فنية حقيقية اكتسبت فيها أهم المهارات التشخيصية التي تميز شخصيتها الفنية. و أكدت داليا البحيري، أن السينما قد أتاحت للمرأة العربية الفرصة لإبراز جانب من قدراتها الإبداعية و المشاركة الفاعلة في التنمية الثقافية لبلادها و التعريف بها لدى جمهور واسع، لما تتميز به السينما من طابع عابر للحدود، و هو ما تعكسه تيمة المهرجان الدولي لسينما المرأة بمدينة سلا، و التي تحتفي بالمنجز السينمائي النسائي. من جانبها، قالت السعدية لديب ” أن تكريمها و هي في أوج عطائها الفني يعتبر دفعة معنوية كبيرة للاستمرار في تقديم الأفضل”، مؤكدة أن هذا التكريم تكليف بقدر ما هو تشريف، فهو يرفع من مستوى توقعات الجمهور من الفنان و يدفعه للاجتهاد من أجل الرقي بمستواه الفني. و دعت الممثلة كل الفنانات، لاسيما من الجيل الصاعد، إلى الاجتهاد من أجل تمثيل المرأة المغربية و إبراز نضالها، مذكرة بأهمية الاعتماد على النفس و العمل على شحن الموهبة بالمثابرة و التعلم المستمر.

و عن تجاربها المختلفة بين المسرح و السينما و الأعمال التلفزيونية، قالت الفنانة إن الممارسة المسرحية تعتبر القاعدة الأساس في تكوينها الفني، و بفضلها اكتسبت المهارات التشخيصية التي تمكنها من الانتقال بسلاسة بين هذه الأنواع المشهدية المختلفة. و عن الاختلافات بين العمل المسرحي و التشخيص أمام الكاميرا، أشارت الفنانة إلى أن جل الممثلين السينمائيين الكبار في كل أنحاء العالم انطلقوا من المسرح، باعتباره مدرسة يتعلم فيها الفنان أساسيات العمل التشخيصي، مضيفة أن الفروقات بين خشبة المسرح و الشاشة ليست جوهرية بقدر ما هي تقنية. و أوضحت في هذا السياق أن التركيبة الدرامية للشخصية لا تختلف بين المسرح و السينما، و ما يختلف هو تقنيات الأداء، من قبيل صوت و حركات و تعبيرات الممثل الجسدية التي لا بد أن يتم تكييفها مع سياق و ظروف العمل التقنية.

Leave A Reply

Your email address will not be published.

ajleeonline.com