حفيظة شفيق
يجب عليك سيدتي الاهتمام بصحة أسرتك وحمايتها خاصة من اقتناء الوجبات السريعة لأنها قد تسبب أضرار جسيمة على حياتك وحياة أسرتك، قد تدفع بهم لفقدان حياتهم بسبب التسمم الغذائي الذي يحصد ملايين الزبناء يوميا، لهذا يجب عليك سيدتي أن تكوني حذرة ويقظة لتجنب المشاكل التي تنجم عن هذه المأكولات فرغم مذاقها وطعمها الذي يستسغه الجميع إلا أنها تسبب مشاكل خطيرة تعرفك على بعض منها مجلة زهرة المغرب:
ـ صحيا:
يدفع مرتادوا تلك المطاعم ضريبة باهضة وغير مرئية، فالسرعة لها ضريبة لأن تحضير الطعام بشكل سريع يستدعي استخدام مواد غير صالحة، بالقصد أو دون القصد فالسرعة لا تتطلب بالضرورة مراقبة الجودة، ومتابعة السلامة في المواد المستعملة في طريقة الطهي.
ـ اجتماعيا:
تساهم في تفكيك الأسر بحيث نجد كل عضو من الأسرة يتوجه إلى ركن معين لاقتناء وجبة معينة، دون اجتماعهم على المائدة لتناول طبق واحد فيتأثر الجانب الأسري وخاصة بين الآباء والأبناء.
ـ اقتصاديا:
تكلف هذه المواد الغذائية فاتورة باهضة الثمن تثقل كاهل الآباء ومع هذا فهم يخصصون لها قدرا كافيا من راتبهم، لما تجسده من أهمية في حياتهم خاصة بالنسبة للأم التي يكون هذا بمثابة حل كافي لعدم قدرتها على تغطية كل الأعباء المكلفة بها فيكون خيارها الوحيد هو محلات الوجبات السريعة التي قد تصل للبيت برنة هاتف واحدة فيحضر الطعام بعد ثوان معدودة.
“استهلك باش تهلك”: خطورة بيع منتوجات انتهت مدة صلاحيتها.
لقد كانت فرحة الجدة عارمة وهي ترى حفيدتها الصغيرة التي لم تمض ربيعها الأول تعبر عن رغبتها بأناملها الرقيقة بعدما لمحت ” الياغورت” فابتسمت ابتسامة عريضة مشيرة إليه، وكأن الجدة لم تره مع أنه يوجد بألوان زاهية في مدخل كل دكان يراه المارة فبالأحرى الذين يلجون الدكان، وبالفعل اقتنت الجدة هذا المنتوج وحملت الطفلة وهي فرحة إلا أن فرحتها لم تدم طويلا، فبمجرد تناوله ارتفعت درجة حرارتها واصفر وجهها حتى أوشكت على الموت وبعد هلع كبير في أوساط أسرتها، قاموا بقراءة الغطاء فتبين لهم أن المنتوج انتهت مدة صلاحيته وبعد خوف وترقب عادت الطفلة إلى رشدها واستعادت عافيتها، فليس كل مرة تسلم الجرة.


